اقتحمت قوات من جيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر السبت، مدينتي رام الله والبيرة في الضفة الغربية، ونفذت حملة دهم واعتقالات طالت قيادياً في حركة الجهاد الإسلامي.
وتمركزت القوات بشكل خاص في محيط مخيم الأمعري، مما أدى إلى اندلاع مواجهات مع الشبان الفلسطينيين.
أفاد شهود عيان بأن عشرات آليات الاحتلال العسكرية ، معززة بجرافة، توغلت في مدينة البيرة من عدة محاور، وتحديداً في حي أم الشرايط.
اقرأ ايضا: التقرير السنوي للخارجية الأمريكية عن حقوق الإنسان يكشف تصاعد عنف الاحتلال بالضفة وغزة
وبالتزامن مع ذلك، فرضت القوات طوقاً على مداخل مخيم الأمعري للاجئين، وتمركزت في الشوارع المحيطة به، مما أدى إلى تقييد حركة المواطنين وإثارة حالة من التوتر الشديد في المنطقة.
تركزت العملية العسكرية على مداهمة عدد من المنازل، حيث اعتقلت قوات الاحتلال القيادي البارز في حركة الجهاد الإسلامي، الشيخ يحيى السعدي، من منزله في مدينة البيرة بعد محاصرته.
وخلال عملية الاقتحام والدهم، اندلعت مواجهات عنيفة بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال التي أطلقت الرصاص وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع بكثافة لتفريق المحتجين، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات خطيرة حتى لحظة إعداد هذا التقرير.
تأتي هذه العملية في سياق حملة التصعيد المستمرة التي يشنها جيش الاحتلال في مختلف محافظات الضفة الغربية، والتي تشمل اقتحامات شبه يومية للمدن والقرى والمخيمات، بهدف تنفيذ اعتقالات وهدم منازل، وهو ما يؤدي بشكل متكرر إلى اندلاع مواجهات ووقوع شهداء وجرحى في صفوف الفلسطينيين.

