بحث الرئيس السوري أحمد الشرع، الجمعة، مع قائد القيادة المركزية الأميركية في الشرق الأوسط (سنتكوم) براد كوبر، والمبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توماس براك، سبل التعاون بين دمشق وواشنطن في المجالات السياسية والعسكرية، والحرص المشترك على تعزيز الشراكة الاستراتيجية.
وقالت الرئاسة السورية، في بيان، إن اللقاء، الذي جرى في قصر الشعب بدمشق، ركز على آفاق التعاون «بما يخدم المصالح المشتركة، ويعزز مقوّمات الأمن والاستقرار في سوريا والمنطقة».
بدورها، ذكرت القيادة المركزية الأميركية، في بيان، أن كوبر وبراك أكدا التزامهما بمواصلة الجهود التي تخدم الأهداف الأميركية في المنطقة، بما في ذلك المفاوضات بشأن دمج فصائل مسلّحة سورية مختلفة في الجيش السوري الجديد.
وقالت القيادة المركزية إن كوبر وبراك شكرا الشرع على دعمه في التصدي لتنظيم «داعش» في سوريا، مشيرة إلى أن «القضاء على تهديد التنظيم في البلاد سيقلل من خطر وقوع هجمات على الأراضي الأميركية، ويسهم في تحقيق رؤية الرئيس دونالد ترمب لشرق أوسط مزدهر وسوريا مستقرة».
قد يهمك أيضًا: أستاذ علوم سياسية: القمة العربية الإسلامية فرصة لبلورة موقف جماعى رادع فى مواجهة إسرائيل
كما أشاد المسؤولون الأميركيون «بدور سوريا في دعم جهود استعادة المواطنين الأميركيين داخل البلاد».
وفُقد العديد من الأميركيين أو قُتلوا خلال الحرب الأهلية السورية التي بدأت عام 2011.
وكان الشرع، وعقيلته السيدة لطيفة الدروبي، قد استقبلا، في قصر الشعب بدمشق، كوبر، وعقيلته السيدة سوزان كوبر، إلى جانب براك، والوفد المرافق، بحضور عدد من الوزراء وكبار المسؤولين.
وتقيم الولايات المتحدة قواعد عسكرية في سوريا منذ سنوات لمحاربة تنظيم «داعش» الذي سيطر على مساحات شاسعة من الأراضي في سوريا، والعراق المجاور عام 2014.
ومعلوم أن الفترة الماضية شهدت عمليات مشتركة ضد خلايا «داعش» قامت بها قوات أميركية وسورية. ففي أغسطس (آب) الماضي، قال مصدر أمني لقناة الإخبارية السورية، إن قوات التحالف الدولي نفّذت عملية إنزال جوي استهدفت منزلاً في بلدة أطمة بريف إدلب الشمالي، مما أسفر عن مقتل مستأجر المنزل، وهو أحد قياديي تنظيم «داعش».

