لم يتوقف التاريخ عن كتابة فصول جديدة باسم كريستيانو رونالدو، فبعد أن بلغ الأربعين عامًا وهو لا يزال يحطم الأرقام القياسية مع منتخب بلاده وناديه النصر السعودي.
صاروخ ماديرا حصل على تكريم هذه المرة بحجم الإرث الذي صنعه، وذلك حين أعلنت رابطة الدوري البرتغالي منحه جائزة “أفضل لاعب على مر العصور” في نسختها الثالثة.
رونالدو، الذي بات هذا الأسبوع الهداف التاريخي المشترك لتصفيات كأس العالم برصيد 39 هدفًا، أضاف جائزة فردية جديدة إلى خزائنه المليئة بالبطولات والإنجازات.
الرابطة البرتغالية وصفت أسطورتها بأنها “شخصية لا يمكن تجاوزها في الرياضة، وأيقونة ألهمت الملايين، وكتبت صفحات ذهبية ستظل خالدة في تاريخ كرة القدم العالمية”.
نوصي بقراءة: القنوات الناقلة لمباراة مصر ضد إثيوبيا في تصفيات كأس العالم 2026
رغم غيابه عن الحفل، وجّه رونالدو رسالة مصورة عبّر فيها عن امتنانه قائلًا: “أود أن أشكر رابطة الدوري البرتغالي على جائزة أفضل لاعب على مر العصور، كما تتخيلون، هو شرف عظيم أن أحصل على هذا التكريم باسم بلدي، أشكر كل زملائي والمدربين وكل من ساعدني في رحلتي لأكون دائمًا أفضل، شكرًا لكم جميعًا، استمتعوا بالحفل!”
لم يكن الإنجاز فرديًا فحسب، فقد ساهم رونالدو مؤخرًا بقيادة البرتغال إلى انتصارين مهمين على أرمينيا والمجر، ليقترب أكثر من ضمان التأهل إلى كأس العالم 2026.
المهاجم المخضرم واصل التألق رغم تقدمه في السن، مسجلًا ستة أهداف في ست مباريات فقط منذ بداية عقده الرابع.
الأرقام تبرهن على استثنائية مسيرة رونالدو، إذ سجّل بعد سن الثلاثين وحدها 89 هدفًا، وهو رقم يفوق إجمالي ما سجّله أي لاعب في تاريخ منتخبات كبرى مثل إنجلترا أو البرازيل أو فرنسا أو إيطاليا.


