السبت, فبراير 28, 2026
الرئيسيةالاخبار العاجلةمقاضاة إدارة ترمب بسبب إجراءات اتخذتها ضد جامعة كاليفورنيا

مقاضاة إدارة ترمب بسبب إجراءات اتخذتها ضد جامعة كاليفورنيا

رفعت نقابات عمالية وأعضاء من هيئة التدريس وطلاب بجامعة كاليفورنيا دعوى قضائية ضد إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس الثلاثاء؛ بسبب تجميد أموال اتحادية، واتخاذ إجراءات أخرى يقولون إنها تهدف إلى كبح الحرية الأكاديمية.

وتسعى الدعوى، المقدَّمة في المحكمة الجزئية للمنطقة الشمالية من كاليفورنيا، إلى منع الحكومة من استخدام التهديدات المالية ضد النظام التعليمي، وعَدَّت هذه التهديدات ضارّة وغير قانونية، كما تهدف الدعوى أيضاً إلى استعادة التمويل المجمَّد بالفعل.

وقالت الهيئة التحالفية، التي قدمت الدعوى: «تحاول (الإدارة) تنفيذ خطة لتهديد الجامعات والكليات»، مضيفة أن تلك التهديدات تستند إلى انتقاد المناهج الدراسية للجامعات والنشاطات التعبيرية في الحَرَم الجامعي والمبادرات المتعلقة بالتنوع والمساواة والإدماج.

طلاب يتظاهرون في حَرَم جامعة بيركلي بولاية كاليفورنيا الأميركية (رويترز)

وذكرت جامعة كاليفورنيا أنها ليست طرفاً في الدعوى، لكنها أشارت إلى أنها منخرطة في كثير من الإجراءات القانونية وجهود المناصرة للحفاظ على تمويلها واستعادته.

تصفح أيضًا: سفير إسرائيل بالأمم المتحدة: سنحصل قريباً على معلومات عن هجوم مجمع ناصر الطبي بغزة

وانتقدت متحدثة باسم البيت الأبيض الدعوى القضائية، ووصفتها بأنها جهد قانوني من «أساتذة يسعون إلى لعب دور الضحية»، قائلة إن إدارة ترمب تُعارض «الرسوم المُبالغ فيها»، وتدعو، في الوقت نفسه، إلى إدارة الأموال الاتحادية بطريقة مسؤولة.

وأطلقت الحكومة تحقيقات حول طريقة تعامل الجامعات مع ما أُثير عن معاداة السامية، خلال الاحتجاجات الطلابية المناهضة للهجوم الإسرائيلي على غزة، وجمّدت أموالاً بسبب هذه القضية وغيرها، بما في ذلك مبادرات المناخ وبرامج التنوع والمساواة والإدماج.

ويقول مدافعون عن الحقوق المدنية إن إدارة ترمب تحاول جعل الجامعات أكثر توافقاً مع أجندته السياسية، بينما يرى المنتقدون أن مثل هذه المحاولات تهدد حرية التعبير والحرية الأكاديمية.

خلال مظاهرة طلابية بجامعة كاليفورنيا ببيركلي للاحتجاج على سياسة إدارة ترمب كجزء من يوم العمل من أجل التعليم العالي 17 أبريل 2025 (أ.ب)

وتزعم الحكومة أن الجامعات سمحت بمعاداة السامية، خلال الاحتجاجات في الحَرَم الجامعي. ويقول محتجّون، ومنهم بعض الجماعات اليهودية، إن الحكومة تساوي خطأً بين انتقادهم الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية وبين معاداة السامية، وبين تأييدهم حقوق الفلسطينيين ودعمهم التطرف.

وأشار مناصرون لحقوق الإنسان إلى ارتفاع حالات معاداة السامية والإسلاموفوبيا والتحيز ضد العرب نتيجة الصراع الدائر في الشرق الأوسط، لكن إدارة ترمب لم تعلن أي تحقيقات في حالات الإسلاموفوبيا.

مقالات ذات صلة
- اعلان -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات