واصل النجم السعودي سالم الدوسري صناعة التاريخ بقميص الهلال، بعدما شارك في تعادل فريقه المثير ضد الأهلي بنتيجة 3-3، في كلاسيكو الجولة الثالثة من دوري روشن السعودي 2025/2026.
وصنع قائد المنتخب السعودي الهدف الثالث للبرازيلي مالكوم في الشوط الأول، بعدما قدم تمريرة ساحرة على حدود منطقة جزاء الأهلي، ليضاعف تقدم الزعيم بثلاثية نظيفة قبل نهاية الشوط الأول.
وبهذه الصناعة، عزز الدوسري مكانته كأحد أهم مفاتيح لعب الهلال تحت قيادة المدرب الإيطالي سيموني إنزاجي، ليكتب اسمه بأحرف من ذهب في سجلات النادي.
تألق سالم الدوسري عبر السنوات جعله يصل لرقم تاريخي في الدوري السعودي، بعدما تساوى مع أسطورة الهلال محمد الشلهوب في صدارة الأكثر صناعة للأهداف في القرن الحالي.
ويُعد هذا الرقم تتويجًا لمسيرة طويلة من العطاء للنجم السعودي، حيث تجاوز أسماء لامعة مثل محمد نور وإلتون جوزيه، ليُثبت مكانته كأحد أفضل صناع اللعب في تاريخ المسابقة.
وليس ذلك فقط، حيث دخل سالم الدوسري التاريخ كأول لاعب في تاريخ الهلال يصل إلى 100 تمريرة حاسمة في مختلف البطولات، ليصبح أيقونة حقيقية في صناعة الأهداف للزعيم.
اقرأ ايضا: نادٍ إنجليزي يتحرك لانتشال نايف أكرد من جحيم وست هام
يأتي أكثرها في بطولة الدوري السعودي للمحترفين، حيث قدم الجناح السعودي المخضرم 64 تمريرة حاسمة لزملائه في المسابقة المحلية، بالإضافة إلى 25 تمريرة حاسمة على المستوى القاري مع الزعيم.
لم يقتصر تأثير سالم الدوسري على مباريات الدوري العادية، بل امتد أيضًا ليظهر بقوة أمام كبار الأندية السعودية فيما يُعرف بـ”أندية الصندوق”. ففي كل مواجهة كبرى، ينجح سالم في ترك بصمته سواء بتسجيل الأهداف أو صناعتها.
ومع تمريرته الحاسمة الأخيرة أمام الأهلي في الكلاسيكو، عزز الدوسري أرقامه التاريخية ضد هذه الفرق الكبرى، ليؤكد أنه لاعب المباريات الكبيرة الذي يظهر حين تزداد الضغوط وتتعقد الحسابات.
واصل التورنادو هيمنته على صناعة الأهداف في دوري روشن، حيث يُعد الأكثر صناعة منذ بداية الموسم الماضي، 2024/2025، برصيد 18 تمريرة حاسمة.
قد يهمك أيضًا.. مالكوم.. كابوس الثلاثي الكبير في دوري روشن
ويبتعد قائد الهلال بفارق مريح عن أقرب منافسيه، في وقت يواصل فيه إثبات أنه أحد أبرز مفاتيح اللعب الهجومي في الدوري السعودي بأكمله.
ومع وصوله إلى 100 تمريرة حاسمة بقميص الهلال، يكتب سالم الدوسري فصلًا جديدًا في تاريخ النادي العاصمي، ويؤكد أنه رقم صعب في الكرة السعودية، حيث باتت جماهير الزعيم ترى فيه أيقونة قادرة على صنع الفارق في أي مباراة، وبات الكلاسيكو الأخير خير شاهد على ذلك.


