واصل البرازيلي ماركوس ليوناردو تألقه بقميص الهلال في كأس العالم للأندية، بعدما سجل هدف فريقه الأول ضد فلومينينسي في الدقيقة 51 من عمر ربع النهائي، بتسديدة متقنة من داخل منطقة الجزاء.
ويحتضن ملعب استاد كامبينج وورلد بالولايات المتحدة الأمريكية مباراة الهلال السعودي ضد نظيره فلومنينيسي البرازيلي ضمن منافسات دور الثمانية ببطولة كأس العالم للأندية.
بهذا الهدف، دوّن ليوناردو اسمه في سجل البطولة بثلاثة أرقام قياسية لافتة دفعة واحدة، بعد أن وصل رصيده من الأهداف في مونديال الأندية لأربعة أهداف.
وكان ليوناردو قد افتتح سجله في البطولة الجارية بهدف أمام باتشوكا في دور المجموعات، ثم سجل ثنائية لافتة ضد مانشستر سيتي في ثمن النهائي، قبل أن يواصل هوايته التهديفية أمام فلومينينسي.
انفرد ليوناردو بصدارة قائمة الهدافين التاريخيين للهلال في مونديال الأندية من بين اللاعبين الأجانب، بعدما رفع رصيده إلى 4 أهداف، متفوقًا على الأرجنتيني لوشيانو فييتو صاحب الثلاثية.
تصفح أيضًا: الليلادي سيبني أقول وأحب فيك.. مانشستر سيتي يستمتع بالمونديال بأنغام مصرية
إلى جانب إنجازه على مستوى نادي الهلال، دخل ماركوس ليوناردو قائمة الأساطير البرازيليين الأكثر تسجيلًا للأهداف في تاريخ كأس العالم للأندية، برصيد 4 أهداف، متساويًا مع أسماء لامعة مثل بيدرو، دينلسون، وفينيسيوس جونيور، ومتقدمًا على رموز مثل رونالدينيو، رومارينيو، وروماريو (3 أهداف).
كما بات مهاجم الهلال ثاني أكثر اللاعبين تسجيلًا للأندية الآسيوية في نسخة واحدة من مونديال الأندية، متساويًا مع دينلسون مارتينز لاعب بوهانج ستيلرز الكوري، الذي أحرز 4 أهداف في نسخة 2009.
تألق ليوناردو لا يمنحه فقط حضورًا لافتًا على الساحة العالمية، بل يُرسّخ مكانته كأحد أبرز نجوم البطولة وورقة هجومية رابحة في كتيبة الهلال بقيادة خورخي جيسوس
هدف ليوناردو الليلة رفع رصيده إلى 29 هدفًا بقميص الهلال في جميع البطولات متفوقًا على زميله بالفريق ألكسندر ميتروفيتش الغائب بسبب الإصابة وصاحب الـ28 هدفًا.
لم يتفوق ليوناردو على زملاءه ومواطنيه فقط، ولكن على نفسه أيضًا، حيث تشير أرقام البرازيلي إلى ارتفاع حصيلته التهديفية في 2025 إلى 20 هدف في 27 مباراة، فيما سجل اللاعب ذاته عام 2024، 8 أهداف خلال 16 مباراة لعبها.
الجدير بالذكر، أن النسخة الحالية من كأس العالم للأندية، تقام لأول مرة بشكل موسع وذلك بحضور 32 ناديًا بنظام المجموعات، بعد أن كانت تقام بحضور ست أو ثماني أندية بنظام خروج المغلوب.


