في ليلة مبهرة اختتمت دار بربري Burberry أسبوع الموضة في لندن لموسم ربيع وصيف 2026 بعرض لا يُنسى أقيم في حدائق كنسينغتون. العرض جاء مستوحى من عالم الموسيقى، واستحضر روح الحنين إلى بدايات الألفية، ممزوجًا بتفاصيل معاصرة مبهرة وتصاميم تحتفي بالثقافة البريطانية والهوية الموسيقية للدار.
بربري ربيع وصيف 2026
تفاصيل المجموعة: احتفاء بالموسيقى والحنين إلى الماضي
استوحى المدير الإبداعي دانيال لي مجموعته من العلاقة العميقة بين الموسيقى والموضة، فقدم تشكيلة نابضة بالحياة، مستلهمة من مهرجانات الصيف البريطانية، وعروض مثل Quadrophenia: A Mod Ballet، وحتى أفلام البيتلز القادمة من إخراج سام منديز.
بربري ربيع وصيف 2026
المجموعة تضمّنت:
• معاطف قصيرة بقصّات A-line مزينة بنقش المربعات بأسلوب البوب آرت وألوان زاهية كالأخضر الفسفوري، الأصفر، الأزرق البحري واللافندر.
• فساتين ميني مصنوعة من الكروشيه اليدوي، أو حلقات معدنية بأسلوب السلاسل (chainmail)، مع أحذية مسطحة وربطات طويلة.
بربري ربيع وصيف 2026
• أوشحة نحيفة مستوحاة من البوهيمية، وحقائب كبيرة مزينة بالشراشيب، في تلميح واضح لأيام كيت موس في مهرجان غلاستونبري.
• بدلات رجالية لامعة ومُعاد تصميمها بأقمشة مقاومة للماء، مستوحاة من جوهر العلامة البريطانية.
قال لي:
“الموسيقيون لطالما امتلكوا أسلوبًا مذهلًا، ومع الموضة يصنعون ثقافة قوية… أردت أن أحتفي بقصة الحب بين الموضة والموسيقى”.
نوصي بقراءة: أفضل 11 نجمة أناقةً في عروض أزياء خريف/شتاء 2025 الراقية في باريس
بربري ربيع وصيف 2026
حضور استثنائي على الصف الأمامي: من نعومي كامبل إلى إلتون جون
لم يكن العرض مجرد احتفال بالأزياء، بل كان أيضًا مسرحًا لأسماء لامعة في عالم الفن والموسيقى. أبرز الحضور:
• السير إلتون جون: جلس في الصف الأول مرتديًا وشاحًا شبكيًا أحمر لافت.
فانيسا ويليامز زالتون جون وديفيد فرنيش
• فانيسا ويليامز: نجمة The Devil Wears Prada في نسخة المسرح اللندني.
• ليلى موس، نعومي كامبل، أليكسا تشونغ، جوردان دان، وبيكسي غيلدوف: نجمات “It-Girls” البريطانيات.
• راي، سنترال سي، أوليفيا دين، جين ولينون غالاغر: أسماء بارزة من الموسيقى البريطانية المعاصرة.
ري وآنا وينتور
• لقاء مميز بين جوانا لمللي وجنيفر ساندرز، نجمات مسلسل Absolutely Fabulous، أضفى طابعًا من النوستالجيا البريطانية على العرض.
بربري تستعد لصيف بريطاني جديد… مع لمسة من المستقبل
الرسالة كانت واضحة: بريطانيا مستعدة للعودة إلى التألق من جديد. بين القصّات الجديدة والقصيرة، والتجارب الجريئة في المواد والألوان، أثبتت بربري أنها لا تزال قادرة على المزج بين التقليدي والحداثي، بين أناقة الماضي وروح المستقبل.
الختام كان صاخبًا وموسيقيًا، تمامًا كما بدأت المجموعة، وكأن العرض بأكمله كان احتفالًا بحكاية طويلة من الإبداع البريطاني المتجدد.
مايا جاما ونعومي كامبل

