منذ انطلاق الموسم الجديد 2025/2026، والكثير من مشجعي ريال مدريد على دراية تامة بأن فينيسيوس جونيور ليس نفس اللاعب الذي كان عليه قبل عام تقريبًا.
يستمر البرازيلي في تقديم أسوأ مبارياته من حيث التأثير على ريال مدريد في الفترة الأخيرة، وتحديدًا بعد أزمة الكرة الذهبية 2024 الشهيرة وما حدث بينه وبين رودري الذي حمل الجائزة بين عشية وضحاها.
حاول فينيسيوس استعادة بريقة في عديد المرات مع ريال مدريد، لكنه اصطدم بموسمِ صفري 2024/2025، ثم الآن يعاني الآمرين داخل الملعب في ظل تألق ثنائية كيليان مبابي وأردا جولر.
ورغم أن مواطنه البرازيلي رودريجو جوس هو أيضًا كان يعاني كثيرًا في الموسم الأخير تحت قيادة كارلو أنشيلوتي، حيث جلس على مقاعد البدلاء أكثر من ملامسة عشب الملعب.
والآن لا يزال يعاني مع تشابي ألونسو الذي يٌشركه كـ بديل أكثر من البدء أساسيًا، لكن المفاجأة أن ما يقدمه رودريجو يبدو تأثيره أكبر مما يقدمه فينيسيوس جونيور داخل الملعب ورغم قِصر المدة التي يقضيها مع الفريق داخل المستطيل الأخضر.
وفقًا لمعدل التأثير الخاص بـ 365Scores، فقد أظهر أفضلية رودريجو جوس الذي شارك مع ريال مدريد ضد كايرات في 20 دقيقة فقط على فينيسيوس جونيور الذي لعب 70 دقيقة تقريبًا ولم يساهم في أي من الأهداف الـ 5 التي تم تسجيلها في شباك كايرات.
نوصي بقراءة: الميركاتو لم يُغلق.. ريال مدريد يبحث ضم صفقات جديدة
حيث جاء تقييم التأثير الخاص بـ رودريجو (44,06) خلال 20 دقيقة لعب، بينما وصل تقييم التأثير الخاص بـ فينيسيوس جونيور إلى (19,70) خلال 70 دقيقة لعب، نسبة غريبة ربما تطرح سؤال من الأجدر بالتواجد في مركز الظهير الأيسر لريال مدريد في المباريات القادمة؟
تحديدًا، لأن رودريجو الذي لعب 20 دقيقة، كان من السهل عليه المساهمة في الهدف الرابع الذي أحرزه إدواردو كامافينجا، بعد تمريرة سحرية أرسلها البرازيلي إلى داخل منطقة الجزاء ليصنع هدف فريقه الرابع.
بخلاف ذلك فقد لمس رودريجو الكرة 36 مرة، ومرر 21 تمريرة صحيحة من أصل 23، وراوغ 4 مرات بشكل صحيح من أصل 6 بواقع 67%، كما صنع فرصتين بينهم فرصة خطيرة، ما زاد نسبة الأهداف المتوقعة له (XG) لـ 0.05.
أما فينيسيوس ففي الـ 70 دقيقة لعب لم يساهم بأهداف أو تمريرات حاسمة، بخلاف انه ارتكب 3 أخطاء وفقد الاستحواز 16 مرة، وقلت نسبة الأهداف المتوقعة له (XG) إلى 0.01.
هذه الخاصية يقدمها تطبيق 365Scores، لإظهار تأثير اللاعبين حسب الدور والأداء طوال الدقائق التي شارك فيها في المباراة ومدى تأثيره على فريقه.
كما تساعد تلك الخاصية في تقييم المواهب وتعميق فهم المتابع لكرة القدم، فالأكثر تأثيرًا ليس بالضرورة من يسجل الأهداف فقط.
والمعادلة الخاصة بتقييم التأثير تعتمد على جميع الأفعال الخاصة باللاعب وتكرارها على مدار المباراة، حيث يتم حسابها وفقًا لتقييم تأثيره الهجومي والدفاعي.

