السبت, مارس 21, 2026
الرئيسيةالاخبار العاجلة«حوار نهاري في العراء»... تفاعل مع أول ظهور علني لخليل الحية بمصر

«حوار نهاري في العراء»… تفاعل مع أول ظهور علني لخليل الحية بمصر

الظهور الأول لقيادي حركة «حماس» خليل الحية في شرم الشيخ، بعد محاولة الاغتيال الإسرائيلية له ولقادة الحركة في قطر قبل أسابيع، نال تفاعلاً مصرياً لافتاً.

ويرأس الحية وفد «حماس»، في مفاوضات وقف النار في قطاع غزة، التي تستضيفها مدينة شرم الشيخ، بحضور مصري وإسرائيلي وأميركي وقطري وتركي.

وأجرى الحية عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، لقاء تلفزيونياً، عصر الثلاثاء، من مدينة شرم الشيخ، استمر نحو 5 دقائق، فيما بدا أنه يحمل «رسائل»، وفق مراقبين.

اللقاء الذي أُجري في مشهد نهاري خارجي، يظهر فيه الحية وفي الخلفية حارس وحيد، يبدو أنه من القوات الخاصة المصرية.

وشنت إسرائيل غارة على مبانٍ سكنية تضم قادة في «حماس»، خلال اجتماع في العاصمة القطرية الدوحة، في 9 سبتمبر (أيلول) الماضي، ما أدى إلى مقتل 5 من عناصر الحركة، وعنصر أمن قطري.

واحتفى نشطاء بالمشهد الذي «يشكل تحدياً مصرياً لإسرائيل»، ويعكس «قوة وسيادة مصر»، حيث سبق وأن أعلنت إسرائيل عزمها استهداف قيادات «حماس» في أي بقعة كانوا بها.

نوصي بقراءة: ترمب يوجّه “الإنذار الأخير” لحماس: اقبلوا الصفقة أو تحملوا العواقب

وأعرب الحية خلال اللقاء عن انفتاح «حماس» على المفاوضات، قائلاً إن «الحركة جاءت إلى محادثات شرم الشيخ بهدف مباشر يتمثل في إنهاء الحرب على قطاع غزة، وانسحاب الاحتلال الإسرائيلي، وتبادل الأسرى بالكامل».

وربط البعض بين الظهور النادر للحية في وسط الطريق وهو يتحدث بحرية، وبين حرب «أكتوبر» (تشرين الأول) التي احتفل المصريون بذكراها الـ52 قبل أيام، على اعتبار أن ذلك يؤكد سيادة مصر على أراضيها، وقدرتها على حماية ضيوفها، وعدم إلقائها بالاً للتهديدات.

واستدعى آخرون كلمات سابقة للرئيس عبد الفتاح السيسي وهو يطمئن المصريين على بلادهم، وقدرة جيشهم على ردع أي معتدٍ.

ونشرت قناة «القاهرة الإخبارية» «فيديو غراف» من اللقاء عبر موقع «إكس» (تويتر سابقاً)، مع تعليق: «بعد محاولة اغتياله في الدوحة… أول ظهور لخليل الحية في شرم الشيخ»، وظهر خلاله الحية وهو يخرج من مبنى زجاجي لا يصحبه سوى حارس واحد.

ورأى مدير «كلية الدفاع الوطني» الأسبق والخبير الاستراتيجي، اللواء محمد الغباري، أن استضافة مصر لوفد «(حماس)، وقدرتها على تأمينه، لدرجة ظهور أعضائه في لقاءات حية، أمر طبيعي وليس مستغرباً عليها».

وركز الغباري، في حديثه لـ«الشرق الأوسط»، على «تغاضي القاهرة» عن أي تصريحات سبق وخرجت من قادة «حماس»، بمن فيها الحَيّة نفسه، واحتضان المفاوضات حالياً، «من أجل إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني»، وكون ذلك جزءاً من دورها المحوري نحو القضية.

مقالات ذات صلة
- اعلان -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات