في أول تعليق رسمي لها، رحبت الرئاسة الفلسطينية بالاتفاق الذي تم التوصل إليه في غزة برعاية أمريكية، معتبرة إياه “خطوة أولى” ضرورية يجب البناء عليها لتحقيق سلام دائم.
وأكد المتحدث باسم الرئاسة، نبيل أبو ردينة، أن وقف الحرب وتبادل المحتجزين والأسرى يمثل المطلب الأساسي للقيادة الفلسطينية، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن انعدام الثقة في حكومة الاحتلال يستلزم استمرار الضغط الأمريكي والعربي لضمان تنفيذ كافة بنود الاتفاق.
في مقابلته مع “سكاي نيوز عربية”، عرض نبيل أبو ردينة موقف القيادة الفلسطينية عبر عدة نقاط رئيسية:
و أكد أن الرئيس محمود عباس رحّب بالاتفاق، الذي يشمل وقف الحرب وإدخال المساعدات وتبادل الأسرى، باعتباره “نتيجة للجهود العربية والفلسطينية المكثفة”.
نوصي بقراءة: الخارجية الفلسطينية: دعوة الكنيست لضم الضفة “إعلان حرب جديد”
وصرح بوضوح أن “الثقة في الاحتلال معدومة”، مستشهداً بتجارب سابقة، مما يجعل وجود ضمانات دولية أمراً حيوياً.
وأشاد بالتدخل المباشر للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، معتبراً أنه “لولا تدخله لما تم الوصول إلى هذه المرحلة”، مؤكداً أن حكومة الاحتلال “لا تخضع إلا للإرادة الأمريكية”.
و شدد على أن “منظمة التحرير الفلسطينية هي الجهة الشرعية الوحيدة المخوّلة ببحث القضايا السياسية والأمنية”، معلناً استعداد السلطة الفلسطينية لـ”تولي مسؤولياتها الكاملة في القطاع بالتنسيق مع العرب والمجتمع الدولي”.
و أشار إلى وجود “رؤية فلسطينية عربية متفق عليها” تنص على إقامة دولة فلسطينية على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، ورفض أي حلول بديلة.
تكشف تصريحات أبو ردينة عن استراتيجية واضحة للسلطة الفلسطينية تهدف إلى تحقيق عدة أهداف متزامنة.

