لا شك أن الأميرة كيت ميدلتون غالبًا ما ترسل رسالة سرية من خلال مجوهراتها. سواءً أكانت تُكرم فردًا من عائلتها الراحل أو تُعبّر عن موقفٍ مؤثر، غالبًا ما يكون هناك معنى خاص وراء المجوهرات التي تختارها أميرة ويلز. ولم تكن إطلالتها الأخيرة استثناءً.
خرجت كيت في زيارةٍ مع مؤسسة “هوم ستارت أكسفورد” الخيرية البريطانية. وبصفتها مناصرةً دائمةً لنمو الأطفال وصحتهم، لم يكن من المُستغرب رؤية الأميرة تزور هذه المؤسسة التطوعية، المُكرسة لدعم العائلات التي لديها طفل واحد على الأقل دون سن الخامسة من خلال رعاية مجانية وشفافة. من الواضح أن الأميرة كانت تُفكّر في أطفالها.
كيت ميدلتون
تصفح أيضًا: مجوهرات متوهجة وساحرة تناسب فصل الخريف
خلال الزيارة، أعادت كيت ارتداء بدلة أنيقة باللون الأخضر الزيتوني من تصميم فيكتوريا بيكهام، والتي ارتدتها أيضًا في أيار (مايو) الماضي. لكن قلادتها هي التي خطفت الأنظار حقًا، إذ حملت إشارة عاطفية لأطفالها الثلاثة – الأمير جورج، 12 عامًا، والأميرة شارلوت، 10 أعوام، والأمير لويس، 7 أعوام.
القلادة المذكورة هي قلادة ذهبية من دانييلا درابر، على شكل قمر ومرصعة بألماس على شكل نجمة. والأجمل من ذلك؟ تتميز بلمسة شخصية تُركز على الأم، مع نقش للأحرف الأولى من أسماء أطفالها: G، C، L.
لأكثر من عقد من الزمان، أكدت كيت على أهمية تنمية الطفولة المبكرة، وارتقي بجهودها في مجال دعم الطفولة المبكرة إلى مستوى جديد في عام 2021، عندما أطلقت المركز الملكي للطفولة المبكرة (وبشكلٍ مناسب، أعلنت عن إطلاق المركز من خلال فيديو ارتدت فيه نفس قلادة دانييلا درابر التي ترتديها اليوم).
وبما أنها لا تزال مناصرة للأطفال الصغار، ستحافظ كيت على حبها لهم طوال الوقت.


