أعلنت الرئاسة الفرنسية، اليوم الأحد، عن التشكيلة الحكومية الجديدة برئاسة سيباستيان لوكورنو، فيما كانت حكومة لوكورنو الأخيرة قد استمرت 14 ساعة فقط.
وأعلن لوكورنو أنّ “هدف الحكومة هو إقرار الميزانية قبل نهاية العام”.
قد يهمك أيضًا: اليمن: مسيرات في صعدة ومأرب وريمة نصرة لغزة وهتافات للشهيدين السيدين نصر الله وصفي الدين
وفي الحكومة الجديدة المشكلّة، أعيد تعيين رولان ليسكور، الحليف المقرب من الرئيس إيمانويل ماكرون، وزيراً للمالية، والذي سيتولى المنصب في وقت تتعرّض فيه الحكومة لضغوط شديدة لإقرار ميزانية عام 2026 عبر برلمان منقسم بشدة.
وأمس السبت، أعاد ماكرون تعيين سيباستيان لوكورنو رئيساً للوزراء، حيث كلّفه بتشكيل الحكومة الجديدة في خطوةٍ تهدف إلى حشد الدعم البرلماني لإقرار ميزانية 2026.
وفي تعليقه على المهمة، قال لوكورنو عبر منصة “إكس” للتواصل الاجتماعي: “أقبل بدافع الواجب المهمة التي أوكلها إليّ رئيس الجمهورية لبذل كل ما في وسعي لتوفير ميزانية لفرنسا بنهاية العام ومعالجة قضايا الحياة اليومية لمواطنينا”.

