الأربعاء, مايو 13, 2026
الرئيسيةالرياضةمتحديًا التاريخ.. مبابي يعادل أرقام أساطير ريال مدريد

متحديًا التاريخ.. مبابي يعادل أرقام أساطير ريال مدريد

في عشرة مباريات فقط، كتب كيليان مبابي فصلاً جديدًا في كتاب المجد الملكي، متحديًا التاريخ الذي ظل لعقود حكرًا على أسماء بحجم بوشكاش وكريستيانو رونالدو ودي ستيفانو داخل أروقة نادي ريال مدريد.

أرقام النجم الفرنسي هذا الموسم (2025-2026) لم تكن مجرد بداية قوية، بل كانت إعلانًا رسميًا بأن الفريق الميرنجي وجد في قميصه رقم 10 وريثًا جديدًا للأسطورة.

منذ انطلاقة الموسم تحت قيادة تشابي ألونسو، خاض مبابي 10 مباريات، انتصر ريال مدريد في تسعٍ منها وخسر واحدة فقط، بينما سجل الفرنسي في 9 مباريات من أصل العشر، محققًا 14 هدفًا بمعدل تهديفي مذهل بلغ 1.4 هدف في المباراة الواحدة.

بهذا الأداء، تجاوز كيليان كل التوقعات، وأعاد إلى الذاكرة أسماء أسطورية لطالما اعتُبرت رموزًا لحقب ذهبية في البرنابيو.

الإحصائيات الصادرة عن صحيفة “ماركا” الإسبانية أظهرت أن نجم الديوك لم يكتفِ بتصدر قائمة الموسم الحالي، بل دخل تاريخ ريال مدريد من أوسع أبوابه، معادلًا أفضل النسب التهديفية في تاريخ النادي عبر العصور.

بفضل هذه الأرقام، أصبح كيليان أول لاعب منذ أكثر من 60 عامًا يُعادل سجل الأسطورة بوشكاش في نسبة التسجيل خلال أول عشر مباريات، متفوقًا حتى على كريستيانو في مواسمه الذهبية.

تصفح أيضًا: تقارير – النصر يجهز عرضًا ضخمًا لضم نجم يوفنتوس

تُظهر الإحصائيات أيضًا أن الفرنسي يتصدر قائمة اللاعبين الأكثر تسجيلًا بالنسبة إلى عدد المباريات في تاريخ النادي، بنسبة 1.40 هدف في المباراة الواحدة، متفوقًا على بوشكاش (1.36) وبيبيلو (1.22) وحتى كريستيانو رونالدو في ذروة عطائه.

في تاريخه العريق، لم يعرف ريال مدريد سوى ثلاث حالات سجل فيها لاعب في تسع من أول عشر مباريات من الموسم: مبابي، بوشكاش، وبرودين.

هذه الأرقام تضع الفرنسي في مصاف القلة القليلة التي جمعت بين التكرار والدقة، بين الأداء الفردي والمردود الجماعي الذي وضع ريال مدريد في صدارة الليجا والمنافسة بقوة في دوري الأبطال.

إذا عدنا إلى الوراء، سنجد أن قلة من اللاعبين في تاريخ الليجا تمكنوا من تسجيل 14 هدفًا في أول عشر مباريات، فعلها لانجارا مع أوفييدو (1935-1936) وكيمبس مع فالنسيا (1977-1978)، لكن الفارق أن كيليان فعلها في قميص ريال مدريد، وسط ضغط الأضواء العالمية وتوقعات الجماهير الملكية.

أرقام مبابي ليست مجرد بداية مثالية، بل هي رسالة واضحة بأن ريال مدريد يعيش عصرًا جديدًا، نجم باريس السابق أعاد للرقم (10) هيبته المفقودة منذ سنوات، وجعل من كل مباراة حدثًا يذكّر الجماهير بحقبة الأساطير.

المدهش أن كيليان ما زال في طور التأقلم، وما زال ريال مدريد في مرحلة البناء، ومع ذلك، أرقامه تسير بوتيرة غير مسبوقة.

وإذا استمر بهذا النسق، فإن المقارنات مع رونالدو وميسي لن تكون مجرد أحاديث جماهيرية، بل حقائق رقمية مدوّنة في سجلات التاريخ

مقالات ذات صلة
- اعلان -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات