- اعلان -
الرئيسية التكنولوجيا آبل تطلق ميزة تشفير الرسائل SMS بين آيفون وأندرويد رسمياً

آبل تطلق ميزة تشفير الرسائل SMS بين آيفون وأندرويد رسمياً

0

أعلنت شركة آبل رسمياً عن وصول ميزة التشفير التام (End-to-End Encryption) للرسائل المتبادلة بين مستخدمي هواتف آيفون وأجهزة أندرويد، لتضع حداً لسنوات من الثغرات الأمنية فى المراسلات المشتركة، هذا التحديث التقني يضمن حماية كاملة للنصوص والوسائط المتبادلة، بحيث لا يمكن لأي طرف ثالث، بما فى ذلك الشركات المصنعة نفسها، الوصول إلى محتوى الدردشة أو فك شفرتها، مما يوفر بيئة تواصل آمنة تتجاوز الحواجز التقليدية بين أنظمة التشغيل المتنافسة.

ويأتي هذا الإعلان ثمرة تعاون تقني بين آبل وجوجل لتعزيز معايير الأمان العالمية، وهو ما دفع سوندار بيتشاي، الرئيس التنفيذي لشركة جوجل، للاحتفاء بهذه الخطوة عبر منصة “إكس” مؤكداً بدء الطرح الفعلي للتشفير الشامل. ويستند هذا التحول إلى تطوير بروتوكول “خدمات الاتصالات الغنية” (RCS)، الذي يحل بديلًا متطورًا لخدمات الرسائل النصية والوسائط القديمة، حيث سيعمل التشفير بشكل تلقائي وافتراضي للمستخدمين، مع ظهور رمز “القفل” داخل المحادثات للاشارة إلى أن الجلسة محمية تماماً.

نوصي بقراءة: “أوكتوأوتو” سيارة بثمانى عجلات مبتكرة سعت لتغيير مفهوم الراحة فى القيادة

وتعتمد هذه النقلة النوعية على بروتوكول “خدمات الاتصالات الغنية” المعروف اختصاراً بـ RCS، وهو البديل العصري المتطور لخدمات الرسائل النصية والوسائط التقليدية التي عفا عليها الزمن، وبفضل هذا البروتوكول المدعوم الآن بالتشفير، سيتمكن المستخدمون من مشاركة المحتوى عالي الجودة والحصول على إشعارات القراءة بشكل انسيابي، مع ظهور أيقونة “القفل” الصغير في محادثاتهم لتكون بمثابة شهادة ضمان بأن محادثاتهم محمية تماماً بشكل تلقائي دون الحاجة لتدخل يدوي.

ورغم أن الميزة ما زالت فى طورها التجريبي، إلا أن آبل أوضحت أنها متاحة حالياً للمستخدمين الذين يعملون بنظام التشغيل iOS 26.5 مع شركات اتصالات مدعومة، بينما يمكن لمستخدمى أندرويد الاستفادة منها عبر النسخة الأحدث من تطبيق “رسائل جوجل”، وتؤكد الشركة أن نظام “آي مسج” سيظل خيارها المفضل والأكثر تكاملاً لمستخدمي أجهزتها، لكنها تدرك اليوم أن العالم يتجه نحو تواصل عابر للمنصات لا يقبل المساومة على معايير الأمان.

ويأتي هذا التحول بعد سنوات من الضغوط العلنية التي مارستها جوجل عبر حملات تسويقية مكثفة طالبت فيها آبل بـ “إصلاح المراسلات المحطمة” بين الجهازين، حيث كانت المجموعات المشتركة تعاني من تفتت النصوص وضغط الصور وضعف جودة الفيديو، وبالرغم من أن “حرب الفقاعات” الملونة بين الأخضر والأزرق ما زالت قائمة بصرياً، إلا أن الجوهر التقني قد تغير للأبد، لتنتهي بذلك واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في تاريخ الهواتف الذكية.

Exit mobile version