أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط أهمية تعزيز الدعم المخصص لـ الصندوق العربي للمعونة الفنية للدول الإفريقية، باعتباره إحدى الآليات الرئيسية لدعم العمل العربي الإفريقي وتعزيز العلاقات مع دول القارة.
جاء ذلك خلال ترؤسه، اليوم الأربعاء، أعمال الدورة الستين لمجلس إدارة الصندوق بمقر الأمانة العامة لـ جامعة الدول العربية في القاهرة.
وشهد الاجتماع استعراض عدد من الملفات المتعلقة بنشاط الصندوق، من بينها الموقف المالي والحساب الختامي لعام 2025، إلى جانب مشروع موازنة عام 2026 وخطط العمل المستقبلية.
وقال المتحدث الرسمي باسم الأمين العام جمال رشدي إن أبو الغيط شدد على أهمية الدور الذي يضطلع به الصندوق كأداة فعالة لتعزيز التعاون العربي الإفريقي، خاصة في ظل الحاجة للحفاظ على متانة العلاقات مع الدول الإفريقية.
قد يهمك أيضًا: إنجاز صحى بالقصيم.. برامج مكافحة التدخين تصل لـ 27 ألف مستفيد خلال 2025
وأشار رشدي إلى أن الأمين العام أعرب خلال الاجتماع عن تطلعه إلى تعزيز مساهمات الدول الأعضاء ودعمها المالي للصندوق، في ظل التحديات التي تواجهه نتيجة تأخر بعض الدول في سداد مساهماتها.
كما أكد أعضاء مجلس الإدارة ضرورة توفير مزيد من الدعم للصندوق، خصوصاً مع تزايد التنافس الدولي داخل القارة الإفريقية وتراجع بعض أوجه الحضور العربي.
وأوضح رشدي أن الصندوق تمكن خلال العام الدراسي 2025/2026 من تنفيذ 70 دورة تدريبية استفاد منها 1126 متدرباً إفريقياً في مجالات متعددة تشمل الطب والهندسة والزراعة والبترول والتعدين والتمريض.
وأضاف أن الصندوق قدم كذلك 100 منحة دراسية لطلاب من 20 دولة إفريقية للدراسة في الجامعات العربية، مع خطط لتنظيم 40 دورة تدريبية إضافية وتقديم 100 منحة جديدة خلال العام الدراسي 2026/2027.

