تبنى أستاذ النظرية السياسية، الدكتور محمد أبو رمان، موقفا متفائلا تجاه مسار المفاوضات الجارية، مؤكدا أن لغة التصعيد التي يتبناها الرئيس الأمريكي لا تعكس بالضرورة توجها عسكريا حقيقيا، بقدر ما هي محاولة لرسم “صورة النصر” أمام الناخب الأمريكي.
نوصي بقراءة: التصديق على 19 مستوطنة بالضفة الغربية
وأوضح أبو رمان في مداخلته عبر برنامج “نبض البلد” أسباب تفاؤله بمخرجات الحراك الدبلوماسي المرتقب:
وفكك أبو رمان آليات الخطاب السياسي للطرفين، معتبرا أن هناك فارقا جوهريا في المصداقية التحليلية:
