الأربعاء, أبريل 15, 2026
الرئيسيةالرياضةأتلتيكو مدريد في دوري أبطال أوروبا.. 100% ضد برشلونة و0% أمام ريال...

أتلتيكو مدريد في دوري أبطال أوروبا.. 100% ضد برشلونة و0% أمام ريال مدريد

يبدو أن قدر نادي برشلونة في “ذات الأذنين” قد بات مرتبطاً بصخرة مدريدية تتحطم عليها كل آمالهم، حيث كرس أتلتيكو مدريد عقدته التاريخية تجاه الفريق الكتالوني بعدما أطاح به من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا نسخة 2025/ 2026، ورغم فوز البارسا إياباً في “الميتروبوليتانو”، إلا أن رفاق سيميوني عرفوا من أين تؤكل الكتف، ليؤكدوا أن قميص البلوجرانا هو “التميمة” المفضلة للعبور في الليالي الأوروبية الكبرى.

وعلى النقيض تماماً، يتحول هذا المارد المدريدي الشرس إلى ضحية عندما يلمح القميص الأبيض في الأفق؛ ففي الوقت الذي يمارس فيه “التشولو” سيميوني سطوته الكاملة على برشلونة بنسبة نجاح بلغت 100%، فإنه يقف عاجزاً تماماً أمام جاره ريال مدريد بنسبة نجاح 0%، وهي مفارقة غريبة تجعل من أتلتيكو مدريد “الجلاد” في كتالونيا و”الضحية” في ديربي العاصمة الأوروبي.

في هذا التقرير، نستعرض لغة الأرقام التي لا تكذب، والتي تظهر كيف يمتلك أتلتيكو مدريد مفاتيح “الكامب نو” بينما يظل مفتاح “سانتياجو برنابيو” لغزاً مستعصياً على الحل، محولاً مواجهات الفريق في دوري الأبطال إلى قصة “انفصام كروي” بين تفوق كاسح أمام البارسا وانكسار تاريخي أمام الملكي.

لا يوجد فريق في أوروبا استطاع قراءة شفرة برشلونة في الأدوار الإقصائية كما فعل أتلتيكو مدريد؛ ففي ثلاث مناسبات جمعت الفريقين في ربع النهائي، كانت الكلمة العليا دائماً لـ “الروخي بلانكوس”.

نوصي بقراءة: خبير تحكيمي يثير الجدل بأحقية الأهلي في ركلة جزاء ضد الاتفاق

السر دائماً يكمن في قدرة سيميوني على خنق استحواذ البارسا وتحويل المباراة إلى معركة بدنية يخرج منها منتصراً، وهو ما تكرر في النسخة الحالية 2026 بمجموع مباراتين (3-2).

إذا كان برشلونة هو الصيد السهل، فإن ريال مدريد هو “البعبع” الذي سلب سيميوني النوم لسنوات؛ فخلال 5 مواجهات أوروبية، فشل أتلتيكو في التفوق ولو لمرة واحدة.

الأمر لم يتوقف عند الإقصاء في الأدوار التمهيدية، بل امتد لسرقة حلم اللقب من بين أيديهم في نهائيين دراميين (2014 و2016)، مما جعل العقدة نفسية بقدر ما هي تكتيكية.

تظل الإجابة مرتبطة بهوية الفريقين؛ فأسلوب برشلونة الهجومي القائم على الاستحواذ يمثل “المادة الخام” التي يحب سيميوني العمل عليها وتدميرها بهجماته المرتدة وانضباطه الدفاعي، أما ريال مدريد، فهو يمتلك “جينات” أوروبية تجعله يعرف كيف يفوز حتى وهو في أسوأ حالاته، وهو ما يفتقده برشلونة حالياً. في النهاية، يبقى أتلتيكو مدريد هو “البعبع” الذي يطارد أحلام الكتلان، بينما يظل هو نفسه مطارداً بلعنة اللون الأبيض التي ترفض أن تفارقه.

مقالات ذات صلة
- اعلان -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات