أكد النائب أحمد حافظ، عضو مجلس الشيوخ، أن اللقاء الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب على هامش قمة مجموعة السبع يحمل دلالات سياسية مهمة، ويعكس حجم التقدير الدولي للدور المصري في التعامل مع القضايا الإقليمية والدولية، في ظل ما تشهده المنطقة والعالم من تحديات متسارعة.
وقال حافظ إن حرص الرئيسين على عقد هذا اللقاء يؤكد متانة العلاقات المصرية الأمريكية، ويعكس أهمية التنسيق المستمر بين القاهرة وواشنطن في العديد من الملفات ذات الأولوية، وفي مقدمتها قضايا الأمن الإقليمي، ومكافحة الإرهاب، وتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط.
وأضاف عضو مجلس الشيوخ أن إشادة الرئيس الأمريكي بالدور الذي تقوم به مصر بقيادة الرئيس السيسي تعكس نجاح السياسة الخارجية المصرية في ترسيخ صورة الدولة كشريك موثوق وصاحب رؤية متوازنة، قادر على بناء جسور التفاهم بين مختلف الأطراف ودعم الحلول السلمية للأزمات.
اقرأ ايضا: رئيس الإصلاح والنهضة: الدعم المصرى لغزة ترجمة عملية لموقف ثابت مع فلسطين
وأوضح أن تأكيد الرئيس السيسي خلال اللقاء على أهمية السلام وخفض التوترات الإقليمية يجسد النهج المصري الثابت القائم على تغليب لغة الحوار والدبلوماسية، باعتبارهما الطريق الأكثر فاعلية للحفاظ على أمن المنطقة وحماية مقدرات شعوبها.
وأشار أحمد حافظ إلى أن مشاركة الرئيس السيسي في قمة مجموعة السبع ولقاءاته مع قادة الدول الكبرى تؤكد أن مصر أصبحت طرفًا حاضرًا ومؤثرًا في صياغة الرؤى المتعلقة بالقضايا الدولية، بفضل ما تمتلكه من ثقل سياسي ومكانة استراتيجية ودور محوري في محيطها الإقليمي.
وأكد أن الدولة المصرية نجحت خلال السنوات الماضية في تعزيز حضورها الدولي عبر سياسة خارجية متوازنة تحافظ على المصالح الوطنية، وتفتح آفاقًا أوسع للتعاون مع مختلف الشركاء الدوليين بما يدعم جهود التنمية والاستقرار.
واختتم النائب أحمد حافظ تصريحاته بالتأكيد على أن التحركات المصرية على الساحة الدولية تعكس قوة الدولة ومتانة مؤسساتها، وتؤكد أن مصر بقيادة الرئيس السيسي تواصل ترسيخ مكانتها كقوة إقليمية فاعلة وشريك أساسي في دعم الأمن والسلام والتنمية على المستويين الإقليمي والدولي.
