أداة مفتوحة المصدر باسم إبستين تتيح للمستخدمين التحقق مما إذا كانت جهات اتصالهم على لينكدإن مذكورة ضمن أكثر من ثلاثة ملايين وخمسمئة ألف صفحة من وثائق جيفري إبستين القضائية التي أفرجت عنها وزارة العدل الأميركية مؤخرًا.
وبحسب تقرير لـcybersecuritynews، فإن الأداة تعمل محليًا على جهاز المستخدم بما يعزز الخصوصية مع تصاعد الاهتمام بالاستخبارات مفتوحة المصدر للتحقق من الشبكات المهنية
تقوم إبستتين بفهرسة الإشارات الواردة في الملفات العامة لقضية إبستين عبر واجهة برمجة تطبيقات أنشأها باتريك دوغان على موقعه، ثم تفحص ملف علاقات لينكدإن الذي يصدّره المستخدم بصيغة سي إس في للبحث عن تطابقات محتملة
تُنشئ الأداة تقريرًا تفاعليًا بصيغة إتش تي إم إل باسم افتراضي إبستتين يعرض النتائج مرتبة حسب عدد مرات الذكر/ ويقدّم بطاقات اتصال تتضمن الأسماء والمناصب والشركات ومقتطفات سياقية وروابط مباشرة إلى ملفات بي دي إف التابعة لوزارة العدل
اقرأ ايضا: تعليم تفاعلي.. جوجل تضيف ميزة “الملخصات المرئية” إلى NotebookLM
اختبر موقع فور أو فور ميديا الأداة وعثر على اثنين وعشرين تطابقًا محتملًا/ من بينها أسماء شائعة مثل آدم إس/ ما يبرز مخاطر الإيجابيات الكاذبة الناتجة عن الإشارات المبهمة
تتطلب الأداة وجود بايثون ثلاثة فما فوق مع مكتبة ريكويستس وبيئة افتراضية عبر تثبيت المتطلبات/ يقوم المستخدم بتصدير علاقات لينكدإن من الإعدادات ثم خصوصية البيانات ثم الحصول على نسخة من بياناتك مع انتظار قد يصل إلى أربع وعشرين ساعة/ بعد ذلك يُشغّل الأمر المناسب مع تحديد مسار ملف العلاقات مع خيار إخراج لتخصيص مسار التقرير/ لا يوجد أي معالجة سحابية ما يضمن بقاء البيانات محليًا
تجسّد إبستتين مثالًا على إتاحة أدوات الاستخبارات مفتوحة المصدر لصيد التهديدات داخل الشبكات المهنية ومساعدة مختصي الأمن السيبراني على تدقيق الارتباطات بعد تسريبات البيانات/ التنفيذ المحلي يقلل مخاطر تسرب الخصوصية من الخوادم/ غير أن تصدير بيانات لينكدإن يكشف شبكة العلاقات وقد يُساء استخدام النتائج في التشهير أو المضايقة/ كما تتطلب الإيجابيات الكاذبة مراجعة يدوية دقيقة انسجامًا مع أفضل ممارسات التحقق من مؤشرات الاختراق
تساعد أداة إبستتين في تقييم المخاطر الشخصية دون إطلاق أحكام/ ويحث الخبراء على الحذر عند استنتاج الدلالات من السجلات العامة والاعتماد على السياق والمراجعة البشرية
كلمات مفتاحية
