كشف إسلام، أحد ضحايا السيدة المعروفة إعلاميًا بـ”عزيزة بنت إبليس” أو عزيزة سلام، تفاصيل صادمة حول القصة الحقيقية وراء مسلسل “حكاية نرجس”، مؤكدًا أن العمل الدرامي عرض جزءًا بسيطًا فقط من الحقيقة، لا يتجاوز 20%.
وأشار إسلام خلال ظهوره في برنامج “مساء العربية” إلى أنه أجرى تحليل DNA مع عزيزة سلام، وأكدت النتائج عدم وجود أي علاقة نسب بينهما، مضيفًا أن شبهه بها كان مجرد ظن، وملامحه المتعبة تعكس سنوات من الحزن والضغوط النفسية.
قد يهمك أيضًا: الشامي يتراجع عن منشور مثير للجدل.. من قصد؟
وتحدث عن طفولته داخل منزلها، موضحًا أنها كانت تعاملُه بحنان وكأنها والدته، بينما كان زوجها يعامله بعنف مستمر.
كما كشف عن معاناته القانونية منذ عام 2017 بسبب عدم امتلاكه بطاقة رقم قومي، ما حال دون إتمامه العديد من الإجراءات الرسمية. وأوضح أن أطفاله ملك (19 عامًا) ويوسف (14 عامًا) واجهوا أزمة قانونية بعد إلغاء شهادات ميلادهم، بعدما اكتُشف أنه ليس ابن الأسرة التي ربّته.
واختتم إسلام حديثه برسالة مؤثرة عن معاناته وهويته المفقودة، مؤكدًا أن أكبر همّه هو مستقبل أطفاله: “كل اللي نفسي فيه أعرف أنا مين وأوصل لأهلي الحقيقيين، وقلقي الأكبر على ولادي.. لو جرالي حاجة هيعيشوا إزاي من غير أوراق أو حقوق.”

