تتجه الأنظار نحو الموهبة التركية الشابة أردا جولر، الذي بات يحمل على عاتقه أحلام الجماهير التركية للوصول إلى كأس العالم 2026؛ فهو اللاعب الذي انتقل إلى ريال مدريد وهو في الثامنة عشرة من عمره والذي يرى أن العمل الجاد والتكوين الفني الذي تلقاه في صفوف النادي الملكي كانا السبب الرئيسي في القفزة الكبيرة التي حققها في مستواه الفني والبدني خلال المواسم الأخيرة.
وأكد النجم التركي أن مسيرته الكروية تشهد تطوراً ملحوظاً في الآونة الأخيرة، مشيراً إلى أن قدرته على اللعب في مراكز مختلفة منحته منظوراً جديداً داخل الملعب، وهذا التنوع التكتيكي ساهم بشكل كبير في تحسين رؤيته الشاملة للمباريات، مما جعله أحد الركائز الأساسية التي يعتمد عليها مدربوه سواء في نادي ريال مدريد أو في المنتخب الوطني التركي.
وفي حديثه خلال معسكر المنتخب، أعرب جولر عن فخره بالوصول إلى هذه المرحلة من النضج الكروي، مؤكداً أنه يشعر بقدرة أكبر على تقديم أداء قوي في جانبي الملعب، ويأتي هذا التصريح في وقت حساس لتركيا، حيث يستعد المنتخب لخوض مواجهة مصيرية أمام رومانيا في طريق التأهل للمونديال المقبل، وسط آمال عريضة معلقة على أقدام “جوهرة” ريال مدريد.
أوضح أردا جولر أن توقعات المدربين تختلف حسب المركز الذي يشغله؛ فبينما يطلب منه ألفارو أربيلوا في ريال مدريد أدواراً محددة عند اللعب في مراكز متأخرة، تختلف المتطلبات في منتخب تركيا عندما يشارك كصانع ألعاب صريح.
وأضاف أن هذا التغيير المستمر يجعله لاعباً أكثر شمولية وقدرة على التكيف مع مختلف الخطط الفنية والأساليب التكتيكية المعقدة.
اقرأ ايضا: تشكيل أرسنال ضد برايتون بالجولة 29 من الدوري الإنجليزي 2026
وتطرق جولر إلى هدفه المذهل الذي سجله من منتصف الملعب مؤخراً، واصفاً إياه باللحظة الخاصة جداً في مسيرته الاحترافية.
وأشار إلى أنه حاول تكرار هذا الأمر عدة مرات في السابق دون نجاح، لكن إصراره على المحاولة آتى ثماره في النهاية، معبراً عن سعادته الكبيرة بهز الشباك بهذه الطريقة الصعبة التي قد لا تتكرر كثيراً في الملاعب.
وشدد اللاعب الشاب على أن الجمع بين الجودة الفنية والعمل البدني الشاق هو المفتاح لاستمراره كأحد العناصر الأساسية في مشروع ريال مدريد المستقبلي.
ويرى جولر أن كل دقيقة يشارك فيها تمنحه خبرة إضافية، خاصة وأنه يلعب في أعلى مستويات التنافسية العالمية، مما ينعكس بشكل إيجابي على أدائه القيادي مع منتخب بلاده.
يرى جولر أن التأهل لـ كأس العالم هو الحلم الأسمى لأي لاعب كرة قدم، واصفاً المونديال بأنه المسرح الأكبر للعبة عالمياً.
وأكد النجم الشاب تركيزه الكامل مع زملائه لتحقيق الفوز في مباراة الملحق أمام رومانيا، مشيراً إلى أن الدعم الجماهيري الكبير في ملعب “توبراش” سيكون الدافع الأكبر لانتزاع بطاقة التأهل، والجمع بين النجاح مع ريال مدريد الذي يتربع على قمة أندية العالم، والتمثيل المشرف لتركيا في المحفل العالمي المنتظر.
