- اعلان -
الرئيسية الرياضة أفشى بها لأصدقائه.. جوارديولا يختار وجهته التدريبية المقبلة سرًّا

أفشى بها لأصدقائه.. جوارديولا يختار وجهته التدريبية المقبلة سرًّا

0

كشفت تقارير صحفية عن مفاجأة مدوية بشأن الوجهة التدريبية المقبلة للمدرب الإسباني بيب جوارديولا، وذلك بعد أيام قليلة من إسدال الستار على مسيرته التاريخية والطويلة مع ناديه السابق مانشستر سيتي الإنجليزي.

وعلى الرغم من التكهنات الواسعة التي تشير إلى رغبة المدرب، البالغ من العمر خمسة وخمسين عامًا، في الحصول على إجازة راحة سلبية مؤقتة قبل العودة إلى المستطيل الأخضر، إلا أن الشائعات المتصاعدة في إنجلترا بدأت ترسم ملامح خطوته المستقبلية مبكرًا.

ووفقًا للمصادر المقربة من المدير الفني السابق لبرشلونة وبايرن ميونخ، فإن جوارديولا لم يعد ينجذب لفكرة تدريب الأندية مجددًا، بل بات يطمح سرًّا إلى خوض تجربة دولية فريدة قيادةً لأحد المنتخبات الكبرى، وهو السر الذي أفصح عنه مؤخرًا لأقرب أصدقائه.

قد يهمك أيضًا: موعد مباراة الاتحاد ضد الأهلي بديربي جدة في الدوري السعودي 2025/2026

أكدت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية أن ابن مدينة “سانت بيدور” يضع تدريب المنتخب الإنجليزي هدفًا رئيسًا له في المرحلة المقبلة؛ إذ نقلت الصحيفة عن الصحفي جاك جوجان، خلال حديثه لشبكة “سكاي سبورتس”، قوله: “لا أعتقد أننا سنرى بيب مدربًا لأحد الأندية مجددًا، رغم أنه يميل دائمًا إلى تغيير آرائه، لكنه أخبر أصدقاءه برغبته في قيادة منتخب إنجلترا مستقبلًا”.

وتأتي هذه الأنباء في وقت يحظى فيه جوارديولا باحترام وإعجاب هائلين داخل الأوساط الرياضية البريطانية، نظرًا للمعرفة العميقة التي اكتسبها بكرة القدم الإنجليزية عبر العقد الذي قضاها داخل جدران ملعب “الاتحاد”، مما يجعله المرشح المثالي والمنشود للجماهير هناك.

يرتبط تحقيق حلم جوارديولا المؤجل بالوضعية الحالية للجهاز الفني لمنتخب “الأسود الثلاثة”؛ حيث يتولى القيادة الفنية حاليًّا الألماني توماس توخيل، الذي يواجه ضغوطًا جماهيرية وإعلامية كبيرة، ولا يحظى بالشعبية المطلوبة داخل البلاد.

وتشير التقارير إلى أن مستقبل توخيل مع المنتخب الإنجليزي بات مهددًا بشكل مباشر؛ إذ قد تتم إقالته من منصبه تبعًا للنتائج التي سيحققها في منافسات بطولة كأس العالم 2026، وهو الأمر الذي س يفتح الباب على مصراعيه أمام الاتحاد الإنجليزي لبدء مفاوضات جادة ورسمية مع جوارديولا لتحويل رغبته السرية إلى واقع ملموس.

Exit mobile version