الخميس, يونيو 11, 2026
الرئيسيةالرياضةأفضل 11 لاعب في كأس العالم بالقرن الـ21

أفضل 11 لاعب في كأس العالم بالقرن الـ21

منذ بداية الألفية الجديدة، شهدت بطولات كأس العالم تألق العديد من الأساطير الذين حفروا أسماءهم بأحرف من ذهب في تاريخ المونديال.

وقبل ساعات قليلة تفصلنا عن بداية كأس العالم 2026، نستعرض لكم التشكيل الأفضل في كأس العالم خلال الألفية، والذي يضم أسماء لامعة قادت منتخبات بلادها للمجد العالمي، بداية من سحر الظاهرة رونالدو في نسخة 2002، وصولًا إلى التتويج التاريخي للأرجنتيني ليونيل ميسي في 2022.

شهدت كرة القدم العديد من التقلبات خلال الربع قرن الأخير، ما بين أول مونديال في آسيا عام 2002 بتنظيم مشترك بين كوريا واليابان لأول مرة أيضًا، وحتى الاستثناء الأكبر، بزيادة عدد المنتخبات إلى 48 من 32 في نسخة 2026 بتنظيم الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

العديد من الأساطير توجوا بكأس العالم ما بين البرازيل 2002، مرورًا بالأزوري إيطاليا في ألمانيا 2006، وتتويج إسبانيا التوحيد بالمونديال الإفريقي في جنوب إفريقيا 2010.

مع مرور الوقت، ابتسمت الكرة إلى ألمانيا في 2014، بعد نصف نهائي 3 سنوات على التوالي، وتوجوا في أرض البرازيل، وفي روسيا وضع مبابي النجمة الثانية بعد نجمة زيزو الأولى.

وأخيرًا، في مونديال قطر، توّج ميسي أخيرًا بكأس العالم عندما ارتدى البشت، على أنغام “شيل يا طويل العمر” في ليلة لوسيل الساحرة.

جدار برلين البشري، قاد الماكينات الألمانية للتتويج بلقب كأس العالم 2014 في البرازيل. لم يكتفِ نوير بالتصديات الإعجازية، بل أعاد تعريف مركز حارس المرمى في العصر الحديث بلعبه كحارس مهاري وخروجه الذكي لقطع الكرات من أمام المهاجمين، مما منحه جائزة القفاز الذهبي كأفضل حارس في تلك النسخة.

ولا يمكن نسيان مباراة الجزائر، واجهاض هجمات محاربي الصحراء عندما كان يصل للكرة قبل المهاجمين.

كان ركيزة أساسية في دفاع “الماتادور” خلال نسخة جنوب إفريقيا 2010. لعب راموس في تلك البطولة كظهير أيمن وقدم أداءً دفاعيًّا وهجوميًّا متوازنًا ساهم في الحفاظ على نظافة شباك بلاده في الأدوار الإقصائية حتى معانقة اللقب الغالي.

قلب الدفاع النابض وقائد لا روخا الحقيقي في مونديال 2010. لم يقتصر دوره على التغطية الدفاعية والروح القتالية العالية فحسب، بل سجل هدف التأهل التاريخي لبلاده في شباك ألمانيا بنصف النهائي برأسية قوية لا تُنسى، ليُقصي المانشافت الذين وصلوا لمواجهة فريق يدل بوسكي، بعد اكتساح إنجلترا والأرجنتين برباعية لكلًا منهما.

قدم فابيو واحدة من أعظم النسخ الدفاعية في تاريخ كأس العالم عام 2006. قاد الأزوري للفوز باللقب ولم يستقبل مرمى الفريق سوى هدفين فقط طوال البطولة، أحدهما من ركلة جزاء عن طريق زيدان، وآخر عكسي في دور المجموعات، وتُوج بفضل هذا الأداء الخارق بجائزة الكرة الذهبية كأفضل لاعب في العالم، خاصة بعد المستوى الاستثنائي في لقاء ألمانيا.

روبرتو كارلوس (البرازيل – 2002):

تصفح أيضًا: مباراة بلا تنفس.. كيف نجت السعودية من فخ فلسطين في كأس العرب؟

الصاروخ البرازيلي والظهير الأيسر الطائر الذي ساهم بقوة في تتويج “السيليساو” بالنجمة الخامسة في مونديال كوريا الجنوبية واليابان 2002، حيث أمّن الرواق الأيسر بفضل انطلاقاته الحاسمة وتسديداته القوية التي لا تُصد.

أندريا بيرلو (إيطاليا – 2006):

مهندس خط وسط إيطاليا في مونديال 2006، حيث كان ضابط إيقاع الفريق والعقل المدبر لكل الهجمات. صنع بيرلو هدف التعادل في المباراة النهائية ونال جائزة رجل المباراة في ثلاث مناسبات مختلفة بتلك البطولة، وصناعته لهدف جاتوزو التاريخي ضد ألمانيا، كان خير مثال على هندسة الأرشيديتو الإيطالي.

تشافي هيرنانديز (إسبانيا – 2010):

مايسترو خط الوسط الذي أدار أسلوب “التيكي تاكا” الإسباني بدقة متناهية في مونديال 2010. ظهر تشافي مسيطرًا على وسط الملعب بنسبة تمريرات صحيحة قياسية مهدت الطريق لمنتخب بلاده للسيطرة على المباريات وتحقيق اللقب العالمي.

أندريس إنييستا (إسبانيا – 2010):

لا يمكن ذكر تشافي دون أن ننسى إنييستا، الذي كتب السطر الأهم في تاريخ إسبانيا المونديالي، بعدما سجل هدف الفوز القاتل في شباك هولندا بالوقت الإضافي للمباراة النهائية، متوجًا مسيرة حافلة بالإبداع والحلول الفردية في تلك البطولة.

ويكفي القول بأن إسبانيا خلال تلك البطولة سجل أهدافها 3 لاعبين فقط، بويول ودافيد فيا، والأسطوري أندريس إنييستا.

رغم النهاية الدرامية لمسيرته، قدم زيزو في مونديال 2006 لوحة فنية ساحرة، وخاصة في مباراة البرازيل الشهيرة بربع النهائي، عندما واجه حامل اللقب وحده.

حمل زيدان منتخب فرنسا على عاتقه وصولًا إلى النهائي، هدفًا وتمريرة حاسمة ضد إسبانيا في دور الـ16، ثم تمريرة حاسمة أمام البرازيل في ربع النهائي، والتسجيل في مباراتي نصف النهائي والنهائي ضد البرتغال وإيطاليا، لينال جائزة أفضل لاعب في البطولة عن جدارة.

حقق الحلم الأكبر وقاد الأرجنتين لرفع كأس العالم 2022 في قطر بعد غياب طويل. سجل ميسي 7 أهداف وصنع 3 أخرى، وحصد جائزة أفضل لاعب في البطولة بعدما قاد بلاده بامتياز في كل الأدوار الإقصائية وحتى النهائي التاريخي أمام فرنسا.

ليونيل ميسي حمل منتخبًا أرجنتينيًا لم يكن يتوقع له أحد أن يفوز باللقب، ولم يكن بقوة جيل 2002 أو 2006، لكنه عقد العزم بعد الهزيمة من السعودية، أن يعود إلى بيونيس آيرس بالذهب، وقد كان.

الظاهرة الذي مزق شباك المنافسين في مونديال 2002 بثمانية أهداف كاملة، أحرز منها ثنائية التتويج في المباراة النهائية في شباك الحارس أوليفير كان، ليقود البرازيل للقبها الخامس وينال جائزة هداف البطولة بعد عودة إعجازية من الإصابة، حيث شكك فيه الجميع، لكن يقين الظاهرة قطع كل هذه الشكوك.

مقالات ذات صلة
- اعلان -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات