أوضح الخبير التحكيمي والحكم الدولي السابق حسن مرشود حول حالة الجدل التي أعقبت مباراة نصف نهائي كأس الأردن بين الحسين إربد ونادي الوحدات، والتي أُقيمت على استاد الحسن في مدينة إربد، مشيراً الى أبرز الحالات التحكيمية المثيرة للجدل في اللقاء.
وأوضح مرشود لـ”الوكيل الإخباري” أن الحالة الأولى عند الدقيقة 35، والتي شهدت مطالبات بركلة جزاء لصالح الحسين، لا تستوجب احتساب أي مخالفة، مبيناً أن التلامس بين المدافع والمهاجم كان طبيعياً، وأن حركة الذراع جاءت ضمن الوضع الطبيعي للجسم والي يحتاجها اللاعب أثناء القفز في الهواء، دون وجود أي تكبير للجسم أو حركة إضافية باتجاه الكرة أو اللاعب، ما يجعل قرار احتساب ركلة الجزاء غير صحيح.
نوصي بقراءة: النشامى يختتم تحضيراته لملاقاة المغرب في نهائي كأس العرب
وفي الحالة الثانية عند الدقيقة 56، أشار مرشود إلى أن الكرة ارتدت بشكل مفاجئ من قدم مدافع الحسين ولامست يده دون تعمد أو نية واضحة، ودون أن يكون هناك تكبير للجسم، مؤكداً أن قرار الحكم بعدم احتساب ركلة جزاء لصالح الوحدات كان صحيحاً ومتوافقاً مع القانون.
أما الحالة الثالثة، في الوقت بدل الضائع، فبيّن الخبير التحكيمي أن لاعب الوحدات كان في موقف صحيح لحظة تمرير الكرة، وأن الهدف الذي سُجل جاء بشكل قانوني، موضحاً أن استمرار اللعب واحتساب الهدف قرار سليم، رغم أن الحكم والمساعد لم يكونا في أفضل تمركز يسمح بتقدير اللقطة بالشكل المثالي خاصة في الأوقات الأخيرة والحاسمة من المباراة، إلا أن الهدف يبقى صحيحاً ولا يعتريه أي خطأ تحكيمي.
وبذلك، وضع مرشود حداً للجدل الدائر حول أبرز الحالات التحكيمية في المواجهة، موضحاً ما هو صحيح وما هو محل خطأ وفقاً للقانون الدولي لكرة القدم.

