يقترب الإسباني تشابي ألونسو، المدير الفني السابق للفريق الأول لكرة القدم بنادي ريال مدريد الإسباني، من العودة سريعا إلى عالم التدريب عبر بوابة مسابقة الدوري الإنجليزي الممتاز.
وتأتي هذه الخطوة الهامة بعد فترة قصيرة من إقالته المفاجئة من تدريب النادي الملكي في شهر يناير الماضي، وذلك على خلفية الهزيمة المؤلمة التي تعرض لها الفريق أمام غريمه التقليدي نادي برشلونة في مسابقة كأس السوبر الإسباني.
وشهدت رحلة المدرب الإسباني مع بطل أوروبا جدلا واسعا قبل نهايتها، حيث رأت إدارة نادي ريال مدريد أن العلاقة بين ألونسو ولاعبي غرفة الملابس، وتحديدا النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، قد وصلت إلى طريق مسدود يصعب إصلاحه.
وفي المقابل، أوضحت مصادر مقربة من المدرب الشاب لشبكة “espana”، أنه شعر بتهميش واضح لسلطاته الفنية من قبل إدارة النادي، مما أثر سلبا على مسيرته التي بدأت بشكل مثالي بتحقيق 13 انتصارا خلال أول 15 مباراة قاد فيها الفريق.
وبمجرد تأكد رحيل المدرب الباسكي عن قلعة سانتياجو برنابيو، عادت التقارير لربط اسمه بقوة بتدريب نادي ليفربول الإنجليزي، والذي أبدى اهتماما كبيرا بخدماته قبل التعاقد مع الهولندي أرني سلوت.
تصفح أيضًا: رسميًا.. وليد شديرة يرحل عن نابولي معارًا إلى نادٍ إيطالي
وكشفت تقارير صحفية أن مجموعة فينواي الرياضية، المالكة للنادي الإنجليزي، عقدت بالفعل محادثات جادة مع ألونسو وعائلته لبحث إمكانية توليه المهمة الفنية في قلعة أنفيلد، خاصة في ظل تراجع نتائج الفريق تحت قيادة مدربه الحالي.
وتزامنت هذه المحادثات مع تقارير إسبانية سابقة أكدت وجود اتفاق شفهي بالفعل بين المدرب الباسكي وإدارة نادي ليفربول للإشراف على الفريق لمدة 3 مواسم قادمة.
وتضع هذه التطورات السريعة المدرب الحالي أرني سلوت تحت ضغط هائل، حيث تشير التكهنات إلى أن تتويجه بلقب مسابقة دوري أبطال أوروبا قد يكون طوق النجاة الوحيد للحفاظ على منصبه، في ظل الرغبة العارمة لإدارة الريدز في استعادة أمجاد الفريق مع نجمهم السابق.
وعلى الجانب الآخر، بدأت نبرة الانتقادات الموجهة إلى تشابي ألونسو في العاصمة الإسبانية تتراجع تدريجيا، وذلك بعدما واجه خليفته ألفارو أربيلوا صعوبات بالغة في إحداث التأثير الإيجابي المنتظر وتحسين النتائج.
وسلطت هذه المعاناة المستمرة الضوء على وجود ثغرات حقيقية ومشاكل فنية في قائمة النادي الملكي، مما يضع الإدارة المدريدية في موقف معقد للغاية أثناء بحثها المكثف عن التعاقد مع المدرب الثالث للفريق خلال عام واحد فقط لإنقاذ الموسم الكروي.
