الثلاثاء, مايو 26, 2026
الرئيسيةالفنأمل عرفة أن تحيي الذكرى التاسعة لرحيل والدها سهيل عرفة بطريقة فنية

أمل عرفة أن تحيي الذكرى التاسعة لرحيل والدها سهيل عرفة بطريقة فنية

بمزجٍ فريد بين دفء الحنين وعراقة النغم، اختارت الفنانة السورية أمل عرفة أن تحيي الذكرى التاسعة لرحيل والدها، الموسيقار القدير سهيل عرفة، بطريقة فنية مغلفة بالوفاء، حيث أطلت على جمهورها عبر صفحتها الشخصية بمقطع فيديو “ميدلي” استحضرت فيه روح والدها وإرثه الموسيقي الخالد، لتعيد إلى الأذهان العصر الذهبي للأغنية السورية والعربية وسط تفاعل جماهيري واسع غمرته مشاعر التأثر والتقدير.

نوصي بقراءة: إبنة كارين رزق الله تقضي وقتاً ممتعاً على البحر.. وهكذا ظهرت بالمايوه

تضمن المقطع الغنائي الذي نشرته أمل عرفة توليفة مميزة لثلاث من أشهر الأغنيات التي صاغ لحنها والدها الراحل وشدت بها الفنانة الكبيرة صباح، مسلطةً الضوء على واحدة من أزهى فترات التعاون الفني بينهما. واشتمل الميدلي على أغنية “أخد قلبي سكارسة من الشام لبيروت” التي لحنها الموسيقار الراحل عام 1967، وأغنية “لو عشاقي مية وألف” من كلمات الشاعر فوزي المغربي، بالإضافة إلى الرائعة الشهيرة “ع البساطة ع البساطة” التي صاغ كلماتها ميشيل طعمة. وقد خرج هذا العمل الوجداني إلى النور برؤية فنية معاصرة، حيث تولى إعداد وتوزيع الموسيقى فادي مارديني، وقام بالتسجيل حازم جبور، بينما تم تصميم الفيديو بصرياً بالاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، ليحمل طابعاً يمس القلوب ويعكس مكانة الراحل في الذاكرة الفنية.

يُصنف الموسيقار سهيل عرفة كأحد أبرز قامات ومؤرخي النغم في سوريا والوطن العربي. وقد استهل رحلته الفنية في البداية كمطرب، قبل أن يدفعه شغفه إلى عالم التلحين، ليصنع ألحاناً خُلدت بأصوات عمالقة الغناء العربي، ومنهم: الشحرورة صباح، وديع الصافي، صباح فخري، وفهد بلان، وإلى جانب بصمته التاريخية في الموسيقى العربية، حظي الراحل بدور بارز ومحوري في دعم المسيرة الفنية لابنته أمل عرفة، قبل أن يرحل عن عالمنا في عام 2017، مخلفاً وراءه ثروة موسيقية غنية لا تزال حية ونابضة بالجمال حتى يومنا هذا.

مقالات ذات صلة
- اعلان -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات