تلقى الشيخ تميم بن حمد اتصالاً هاتفياً من الشيخ محمد بن زايد، حيث بحثا تطورات الأوضاع في المنطقة بسبب العدوان الإيراني على قطر والإمارات ودول أخرى، مؤكدين أهمية وقف الأعمال العدائية وخفض التصعيد وتعزيز التنسيق لتحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي. كما ناقش محمد بن زايد الوضع مع ملك الأردن والرئيس اللبناني.
قال الديوان الأميري القطري إن الشيخ تميم بن حمد تلقى اتصالاً هاتفياً، الجمعة، من الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد.
وجرى خلال الاتصال “بحث تطورات الأوضاع في المنطقة في ضوء استمرار العدوان الإيراني الغاشم على قطر والإمارات وعدد من دول المنطقة، وما أسفر عنه من تداعيات خطيرة على الأمن والاستقرار الإقليمي، وما تمثله من انتهاك صارخ لسيادة الدول ومبادئ القانون الدولي”، بحسب الديوان الأميري.
نوصي بقراءة: نصراوين لـ”رؤيا”: سحب القوانين يتماشى مع رؤية التحديث الاقتصادي
وأكد الجانبان “أهمية الوقف الفوري لكافة الأعمال العدائية، والعمل على خفض التصعيد، وتكثيف الجهود الإقليمية والدولية لإيجاد حلول دبلوماسية تضمن أمن المنطقة واستقرارها، وتحفظ سلامة شعوبها ومقدراتها، لا سيما ما يتعلق بأمن المنشآت الحيوية وموارد الطاقة”.
وشدد أمير قطر ورئيس الإمارات على “ضرورة تعزيز التنسيق والتشاور المشترك حيال مختلف المستجدات، بما يسهم في دعم ركائز الأمن والاستقرار الإقليمي، ويحقق تطلعات شعوب المنطقة في السلام والتنمية”.
من جانبها قالت وكالة أنباء الإمارات “وام”، إن الشيخ محمد بن زايد بحث مع أمير قطر، وملك الأردن عبد الله الثاني، والرئيس اللبناني جوزاف عون، “تطورات الأوضاع في المنطقة في ظل استمرار الاعتداءات الإيرانية الإرهابية على دولها، وتداعياتها الخطيرة على الأمن والاستقرار الإقليميين”، مشددين على “ضرورة الوقف الفوري للأعمال العسكرية، وتغليب الحوار والحلول الدبلوماسية في معالجة القضايا العالقة، لتجنيب المنطقة مزيداً من التصعيد والأزمات”.
