حرص الأسطورة البرازيلية آرثر أنتونيس كويمبرا، الشهير بلقب “زيكو”، على مشاركة جماهيره ومتابعيه تفاصيل رحلته الحالية، والتي تزامنت مع مباراة مصر والبرازيل الودية.
ونشر النجم البرازيلي السابق مجموعة من الصور عبر حسابه الرسمي على منصة “إنستجرام”، وهو يقضي وقتًا ممتعًا في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتحديدًا في مدينة دبي.
وعلق زيكو على الزيارة بقوله: “في طريقي من اليابان إلى البرازيل، يرافقني أصدقائي دائمًا إلى المطار، لكن هذه المرة مررنا بدبي لأستمتع بقليل من الاسترخاء تحت ظل برج خليفة الشهير”.
وجاءت لقطات زيكو في دبي بعد ساعات قليلة من متابعته للمباراة الودية التي جمعت منتخب البرازيل بنظيره المصري، والتي حسمها السامبا لصالحه بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد.
قد يهمك أيضًا: لتعويض ليفاندوفسكي.. برشلونة يدخل سباق التعاقد مع جوهرة البوندسليجا
وشهدت المباراة مفارقة لفتت أنظار الجماهير العربية والمصرية، حيث تمكن المهاجم المصري مصطفى الشهير بـ”زيكو” من تسجيل هدف الفراعنة الوحيد في شباك البرازيل، مما دفع الجماهير والمتابعين عبر منصات التواصل الاجتماعي لعقد مقارنات طريفة والحديث عن الرابط بين “زيكو المصري” والأسطورة البرازيلي “زيكو” الأصلي بسبب تشابه الأسماء والتألق في اللقاء.
ويصنف آرثر أنتونيس كويمبرا “زيكو” كأحد أبرز اللاعبين وصناع اللعب في تاريخ كرة القدم البرازيلية والعالمية، حيث مثل منتخب بلاده في ثلاث نسخ متتالية من بطولة كأس العالم في أعوام 1978، و1982، و1986.
وبدأ زيكو تقديم أوراق اعتماده دوليًا كأحد النجوم اللامعين في مونديال الأرجنتين 1978، وفي نسخة إسبانيا 1982، كان بمثابة القلب النابض لمنتخب البرازيل الذي قدم واحدة من أجمل العروض الهجومية في تاريخ اللعبة، رغم خروج الفريق المبكر والمفاجئ أمام إيطاليا.
وفي مونديال المكسيك 1986، أصر الأسطورة البرازيلية على المشاركة ومساعدة بلاده رغم معاناته من الإصابة، ونجح في التسجيل أمام فرنسا في الدور ربع النهائي قبل أن تودع البرازيل البطولة بركلات الترجيح.
ورغم أن خزائن زيكو خلت من لقب كأس العالم، إلا أن لمساته وأسلوب لعبه ظلا علامة فارقة ومحفورة في سجلات المونديال.

