أقر فيكتور فونت بخسارته في انتخابات رئاسة نادي برشلونة، موجهاً التهنئة للرئيس الفائز خوان لابورتا. ورغم خيبة الأمل التي عبر عنها، أكد فونت التزامه بمواصلة العمل والدفاع عن رؤيته لمستقبل النادي الكتالوني، مشدداً على أهمية دعم الإدارة الجديدة في المرحلة المقبلة.
اعترف فونت بالهزيمة بعد فرز نصف الأصوات تقريباً، وقال في تصريحاته: “أريد أن أهنئ خوان لابورتا على فوزه الكاسح الذي لا جدال فيه في صناديق الاقتراع”. كما وجه شكره العميق لأعضاء النادي على مشاركتهم الفعالة، معتبراً أن هذا الإقبال يثبت أن برشلونة هو النادي الأفضل في العالم، وخص بالشكر من منحوا ثقتهم لقائمة التغيير التي كان يقودها.
ولم يخفِ المرشح الخاسر شعوره بالإحباط، موضحاً أن النتائج جاءت بعيدة عما كانت تتوقعه حملته. وفي سياق متصل، دعا فونت إلى ضرورة تحديث العملية الانتخابية في النادي لتسهيل تصويت الأعضاء، مشيراً إلى أن نسبة المشاركة كانت لتصبح أعلى بكثير لو تم تطوير آليات الاقتراع.
تصفح أيضًا: ماك أليستر يحسم موقفه من عروض بايرن ميونخ وريال مدريد
أشار رجل الأعمال الكتالوني إلى أن الوضع الرياضي الحالي للفريق الأول ربما لعب دوراً حاسماً في توجيه أصوات الناخبين. وأوضح قائلاً: “تحليل الأمور في لحظتها أمر معقد، لكن نتائج كرة القدم داخل الملعب تلعب دوراً كبيراً، وتتفوق أحياناً على القضايا الاقتصادية والاجتماعية التي تحتاج إلى حلول جذرية”.
ورغم اعترافه بالشعور بالمفاجأة من الفارق الكبير في عدد الأصوات، شدد فونت على احترامه الكامل لقرار الأعضاء، مؤكداً أن هناك الآلاف ممن لا يزالون مقتنعين بحاجة النادي إلى التغيير. ورفض الدخول في أي جدال بعد رؤية بعض اللاعبين يحتفلون مع منافسه أثناء التصويت، مفضلاً التركيز على تهنئة الفائزين.
أكد فونت أنه لن يمارس دور المعارضة الهدامة ضد خوان لابورتا، بل على العكس، أبدى استعداده لتقديم الدعم. وقال: “أكثر من مجرد معارضة، يجب أن يحظى الرئيس الفائز بدعمنا الآن. نحن نضع كل العمل الذي قمنا به خلال الفترة الماضية تحت تصرف النادي، ولكن من المهم أيضاً أن يكون هناك صوت آخر يقدم وجهة نظر مختلفة عن الرواية الرسمية”.
واختتم فونت تصريحاته بالتأكيد على استمراره في المشهد، قائلاً: “أؤمن كثيراً بهذا المشروع، بغض النظر عن دوري الحالي. نحن مقتنعون بأن برشلونة الذي نحلم به سيصبح حقيقة عاجلاً أم آجلاً. سأواصل الكفاح والعمل من أجل أن يكون نادي حياتي كما أحلم به”.
