في تطور مفاجئ هز أركان نادي برشلونة قبل أيام من الانتخابات الرئاسية، كسر معسكر الأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي صمته تجاه التصريحات المدوية التي أدلى بها تشافي هيرنانديز لصحيفة “لا فانجارديا”.
وبحسب التقارير الواردة، فقد جاء الرد الأول من بيئة ميسي ليؤكد صحة الاتهامات الموجهة لرئيس النادي الحالي خوان لابورتا.
ونقل الصحفي الموثوق “سيك رودريجيز” عبر برنامج “كاروسيل ديبورتيفو”، الرد الأول من الدائرة المقربة للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، حيث أكدوا أن النجم الأرجنتيني يتبنى تماماً نسخة تشافي للأحداث التي وقعت في يناير 2023.
وجاء في الرد الصادر عن بيئة ميسي: “الحقيقة بدأت تخرج إلى العلن شيئاً فشيئاً، وما زال هناك الكثير ليُكشف، ليو يصدق رواية تشافي ويراها انعكاساً دقيقاً لما حدث خلف الكواليس”.
هذا التأكيد يعد بمثابة “صك براءة” لتشافي أمام الجماهير، وتأكيداً على أن لابورتا كان العائق الوحيد أمام عودة الهداف التاريخي للنادي.
قد يهمك أيضًا: برشلونة يشعل الصراع على صفقة ليفربول المنتظرة
كان تشافي قد فجر القنبلة بتصريحه أن ميسي كان “قد حسم أمره للعودة” بعد كأس العالم 2022، إلا أن خوان لابورتا أوقف العملية برمتها خوفاً من “حرب داخلية” مع اللاعب.
وأوضح تشافي أن هذا الموقف تسبب في قطيعة مؤقتة بينه وبين ميسي، حيث ظن ليو أن مدربه السابق كان جزءاً من خطة الإدارة لرفض عودته، وهو ما جعل النجم الأرجنتيني يتوقف عن الرد على اتصالات تشافي لفترة طويلة قبل أن يتم تصفية الأجواء لاحقاً وكشف الألاعيب الإدارية.
يأتي هذا الرد من معسكر ميسي ليمثل ضربة موجعة لطموحات خوان لابورتا في تجديد رئاسته للنادي بانتخابات 15 مارس.
فبينما يلتزم ميسي الحياد رسمياً، فإن “تصديق رواية تشافي” يرسل رسالة واضحة لأعضاء النادي (السوسيو) بأن الإدارة الحالية لم تكن صادقة في ملف عودة الأسطورة.
هذا التحول الدراماتيكي يصب مباشرة في مصلحة المرشح المنافس فيكتور فونت، الذي حصل بالفعل على دعم تشافي العلني، ويستعد الآن لاستغلال “غضب ميسي” لحسم صناديق الاقتراع لصالحه، تحت شعار استعادة كرامة أساطير النادي الذين تعرضوا للتهميش.
