كشفت الأرقام والإحصائيات الخاصة بالموسم المنتهي من دوري أدنوك للمحترفين عن ملامح فنية لافتة ومثيرة.
وشهد هذا الموسم ارتفاعًا كبيرًا في المعدل التهديفي خلال الدقائق الأخيرة من المباريات، إلى جانب الحضور القوي والمميز للاعب الإماراتي على صعيد التسجيل، في منافسة اتسمت بالقوة والتنوع الهجومي بين جميع الفرق.
وتوج نادي العين بلقب الدوري الإماراتي 2025-2026، وذلك للمرة رقم 15 في تاريخه، بعد منافسة شرسة مع شباب الأهلي.
أظهرت الإحصائيات الصادرة عن رابطة المحترفين الإماراتية أن الإثارة بلغت ذروتها في الأوقات الحاسمة.
وكانت الفترة الزمنية الممتدة بين الدقيقتين 76 و90 هي الأكثر استقبالًا للأهداف في الدوري، حيث شهدت تسجيل 110 أهداف.
وتؤكد هذه القيمة الرقمية استمرار النزعة الهجومية للفرق حتى اللحظات الأخيرة، سواء بحثًا عن اقتناص الفوز أو رغبة في العودة بالنتيجة.
وفي المقابل، اتسمت بدايات المباريات بالحذر التكتيكي والدفاعي، حيث سجلت أول 15 دقيقة من اللقاءات أقل حصيلة تهديفية بواقع 64 هدفًا فقط، تلتها الفترة بين الدقيقتين 16 و30 بتسجيل 70 هدفًا، قبل أن تنفتح المساحات ويزداد إيقاع اللعب تدريجيًا.
قد يهمك أيضًا: قرعة دوري أبطال أوروبا 2026.. الموعد والتصنيف والقنوات الناقلة
على مستوى النتائج النهائية للمباريات، فرضت الواقعية التكتيكية نفسها في كثير من الأحيان، حيث تصدرت نتيجة (1-0) قائمة أكثر النتائج تكرارًا في البطولة بعد أن حضرت في 34 مباراة، مما يؤكد أن عددًا كبيرًا من المواجهات حسم بفوارق ضئيلة وصراع بدني وقوي.
وتوزعت بقية النتائج الأكثر تكرارًا في المسابقة كما يلي:
وتشير هذه الأرقام إلى وجود توازن نسبي في مستويات العديد من الفرق، مع قدرة بعضها على حسم النقاط الثلاث في الأوقات الحرجة، وهو ما تسبب في رفع معدل الأهداف في الثلث الأخير من المباريات نتيجة الضغط الهجومي المتزايد أو بسبب التراجع البدني وغياب التركيز في الخطوط الدفاعية.
وعلى صعيد الجنسيات الأكثر تسجيلًا للأهداف، حافظ اللاعب الإماراتي على حضوره القوي وتصدر القائمة برصيد 100 هدف، ليؤكد دوره المؤثر والكبير في المنظومة الهجومية للأندية وقدرته على صناعة الفارق داخل المستطيل الأخضر.
وجاء اللاعبون البرازيليون في المركز الثاني برصيد 80 هدفًا، مواصلين تأثيرهم المعتاد في الملاعب الإماراتية بفضل مهاراتهم الفردية العالية.
وحل اللاعبون المغاربة في المركز الثالث برصيد 59 هدفًا، بعد موسم مميز لعدد من الأسماء المغربية التي ساهمت بقوة في تنشيط الهجوم لفرقها.
أما بقية الجنسيات الإفريقية والآسيوية واللاتينية فقد جاءت حصيلتها التهديفية كالآتي:

