كشفت إدارة السير المركزية، التابعة لمديرية الأمن العام، عن إحصائية صادمة تعكس واقع السلامة المرورية في المملكة، مؤكدة أن “السائق” يظل المتهم الأول والمسؤول الأكبر عن نزيف الطرقات. وبحسب البيانات الرسمية لعام 2025، فإن العنصر البشري كان سببا مباشرا في وقوع 97.2% من حوادث الإصابات البشرية، متجاوزا بكثير الأسباب المتعلقة بصلاحية المركبة أو كفاءة الطريق.
وفي منشور توعوي عبر منصاتها الرسمية، وجهت إدارة السير رسالة مباشرة إلى الإخوة المواطنين تحت شعار “ليس الطريق.. وليست المركبة”، مشيرة إلى أن السلوكيات البشرية الخاطئة خلف المقود هي المحرك الأساسي لهذه الحوادث. وشددت الإدارة على أن التزام السائق بقواعد السير ليس مجرد واجب قانوني، بل هو صمام أمان يحمي حياته وحياة الآخرين، قائلة: “التزامك = حياة”.
تصفح أيضًا: الأردن يدين الهجمات الإرهابية التي نفذها انفصاليون في باكستان
تأتي هذه المكاشفة بالأرقام ضمن جهود الحملة الوطنية #معا_نصل_آمنين، والتي تسعى من خلالها مديرية الأمن العام إلى:
ودعت إدارة السير السائقين إلى ضرورة مراجعة سلوكياتهم المرورية وتغليب لغة العقل والصبر على الطرقات، مؤكدة أن الحفاظ على الأرواح هو الغاية الأسمى التي تتطلب تكاتف الجميع للحد من الحوادث المأساوية التي تزهق الأرواح وتستنزف المقدرات الوطنية.

