الإثنين, مايو 18, 2026
الرئيسيةالاخبار العاجلةإسبانيا تستدعي سفيرها من إسرائيل للتشاور

إسبانيا تستدعي سفيرها من إسرائيل للتشاور

أعلنت وزارة الخارجية الإسبانية، اليوم (الاثنين)، أنها استدعت سفيرها في تل أبيب للتشاور، وذلك بعد ساعات من اتهام وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر للحكومة الإسبانية «بمعاداة السامية» في أعقاب تدابيرها الجديدة ضد السفن والطائرات المتجهة إلى إسرائيل على خلفية الحرب في غزة.
وذكر ساعر في بيان أن الحكومة تستغل هذه التدابير لصرف انتباه الرأي العام عن فضائح الفساد.

وقال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز إن حكومته قررت زيادة الضغط على إسرائيل بمنع السفن والطائرات المتجهة إليها، والتي تحمل أسلحة، من الرسو في المواني الإسبانية أو دخول المجال الجوي الإسباني.

وأضاف أن الحكومة الإسبانية ستزيد مساعداتها للسلطة الفلسطينية ووكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، وستفرض حظراً على السلع المصنَّعة في مستوطنات إسرائيلية بالأراضي الفلسطينية المحتلّة، وفق ما أوردت وكالة «رويترز» للأنباء.

وقال سانشيز، في كلمةٍ بثّها التلفزيون المحلي: «نأمل أن تُشكل هذه الإجراءات مزيداً من الضغط على رئيس الوزراء (الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو وحكومته لتخفيف بعض المعاناة التي يتكبدها الشعب الفلسطيني».

رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز (أ.ف.ب)

وأعلن سانشيز سلسلة إجراءات لـ«وضع حد للإبادة الجماعية في غزة»، وقال إن حكومته «قررت اتّخاذ خطوات جديدة وتنفيذ تسعة إجراءات إضافية فورية لوضع حد للإبادة الجماعية في غزة وملاحقة مرتكبيها، ودعم السكان الفلسطينيين». وستمنع إسبانيا أيضاً أي شخص يشارك بشكل مباشر في «الإبادة الجماعية» من دخول البلاد، وفق ما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

تصفح أيضًا: روسيا وأوكرانيا تؤكدان مشاركتهما في «محادثات إسطنبول»

ورداً على ذلك، اتهمت إسرائيل إسبانيا بشن «حملة معادية لها ومعادية للسامية»، كما أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية أنها ستمنع نائبة رئيس وزراء إسبانيا من دخولها.

واتهم وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر مدريد بشن «حملة متواصلة معادية لإسرائيل ومعادية للسامية لتحويل الانتباه عن فضائح الفساد الخطيرة» في إسبانيا، وذلك في رسالة نشرت على منصة «إكس»، في إشارة إلى القضايا القانونية العديدة التي يُتهم فيها مقربون من سانشيز.

ورفضت إسبانيا الاثنين «الاتهامات الزائفة» الإسرائيلية لها بمعاداة السامية بعدما أعلن رئيس وزرائها بيدرو سانشيز تسعة إجراءات تهدف لوقف ما وصفها بـ«الإبادة في غزة». ودانت وزارة الخارجية الاتهامات وإعلان إسرائيل منع دخول مسؤولين إسبانيَّين اثنين، مؤكدة أن إسبانيا «لن تُذعن للترهيب في دفاعها عن السلام والقانون الدولي وحقوق الإنسان».

وكانت الحكومة الإسبانية قد ألغت، من جانب واحد، صفقة شراء ذخيرة لوزارة الداخلية من شركة إسرائيلية، بعد ضغوط من ائتلاف «سومار»، الشريك الأصغر في الائتلاف الحاكم.

ودائماً ما انتقدت إسبانيا سياسات إسرائيل في الأراضي الفلسطينية، وتعهدت في أكتوبر (تشرين الأول) 2023، بوقف بيع الأسلحة لإسرائيل، على خلفية حربها مع حركة «حماس» في غزة، قبل أن تُوسع نطاق هذا الالتزام، العام الماضي، ليشمل شراء الأسلحة، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

وأدى الهجوم العسكري الإسرائيلي المدمِّر إلى تحويل قطاع غزة إلى أنقاض، متسبباً في أزمة إنسانية كارثية، وأسفر عن مقتل ما لا يقل عن 64 ألفاً و455 شخصاً، معظمهم من المدنيين، وفق بيانات وزارة الصحة في القطاع، وتَعدّها «الأمم المتحدة» موثوقة.

مقالات ذات صلة
- اعلان -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات