أفادت وسائل إعلام عبرية الاثنين، بأن حركة “حماس” استخدمت الرموز التعبيرية “إيموجي” كإشارات مشفرة لمقاتليها لبدء الهجوم على الاحتلال في السابع من أكتوبر 2023.
ونقلت قناة “إن 12” التابعة للاحتلال عن مصادر في جيش الاحتلال أن هذه الرموز عثر عليها في هواتف خلوية تعود لأفراد من قوات النخبة التابعة لحماس، وهي الهواتف التي تمت مصادرتها يوم الهجوم، فيما لم يتم الكشف عن ماهية الرموز التعبيرية المحددة التي تم استخدامها.
من جانبها، أفادت متحدثة باسم جيش الاحتلال بعدم قدرتها على تأكيد هذه الأنباء رسميا، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الألمانية.
وفي السياق ذاته، ذكر موقع “إسرائيل هيوم”، أن مقاتلي حماس والفصائل الأخرى التي شاركت في عملية السابع من أكتوبر، تبادلوا عبر تطبيق “واتساب” رموز “إيموجي”، للتواصل والتنسيق فيما بينهم لإدارة المعركة.
تصفح أيضًا: المكتب الإعلامي الحكومي في غزة: حصيلة كارثية جديدة بسبب التجويع
وكان مقاتلون من حماس وجماعات أخرى قد شنوا هجوما أسفر عن مقتل أكثر من 1200 شخص لدى الاحتلال واحتجاز أكثر من 250 محتجز في قطاع غزة.
تسبب هذا الهجوم غير المسبوق في اندلاع الحرب بقطاع غزة، والتي أدت وفقا للسلطات الصحية في القطاع إلى استشهاد أكثر من 72 ألف فلسطيني حتى الآن.
وما زالت الهدنة التي تسري في غزة منذ العاشر من أكتوبر بعد عامين من بدء الحرب بين الاحتلال وحماس، تشهد خروقات يتبادل الطرفان الاتهامات بشأنها، حيث يسيطر الاحتلال على أكثر من نصف مساحة القطاع الفلسطيني المحاصر، ويشن غارات يقول إنها رد على انتهاك الاتفاق.
ما زال عدد من مقاتلي حماس محاصرين في الأنفاق أسفل منطقة يحتلها جيش الاحتلال بالقرب من معبر رفح الحدودي مع مصر، المنفذ الوحيد لسكان القطاع إلى العالم الخارجي الذي بقي مغلقا بصورة شبه كاملة منذ مايو 2024، قبل إعادة فتحه بشكل محدود أمام حركة الأفراد في أول أسبوع من فبراير، في إطار اتفاق وقف إطلاق النار.
ويقول مسؤولون لدى الاحتلال إن حماس ما زال لديها نحو 20 ألف مقاتل وقرابة 60 ألف بندقية كلاشنيكوف في قطاع غزة، وفقا لما أوردته وكالة “فرانس برس”.
