- اعلان -
الرئيسية التكنولوجيا إلغاء Seedance 2.0 و Sora.. هل ستقتصر أفضل أدوات الذكاء الاصطناعى على...

إلغاء Seedance 2.0 و Sora.. هل ستقتصر أفضل أدوات الذكاء الاصطناعى على الشركات؟

0

خلال السنوات الأربع الماضية، سيطرت أدوات الذكاء الاصطناعي الموجهة للمستهلكين على الساحة، لكن في 2026 بدأ يظهر تحول خفي نحو أدوات مخصصة للشركات والمؤسسات، شركات مثل Google وOpenAI بدأت تدرك أن توزيع الذكاء الاصطناعي مجانًا للجميع لم يعد ممكنًا، وهو ما يفسر خطوة إغلاق أداة Sora.

أبرز مثال على هذا التحول هو إغلاق OpenAI لأداة Sora، التي كانت تمكّن المستخدمين من إنشاء مقاطع فيديو قصيرة تبلغ 10 ثوانٍ، مثل مقطع القطة الغريبة التي تعزف الآلات الموسيقية في منتصف الليل، جاء هذا الإغلاق كجزء من تغيير أكبر في توجه الشركة، وفقًا لتقارير، تم توجيه المهندسين لتقليل التركيز على المستهلكين الأفراد والتركيز بشكل أكبر على الشركات والمؤسسات.

قالت Fidji Simo، الرئيس التنفيذي لتطبيقات OpenAI، خلال اجتماع فريق مؤخرًا: “لا يمكننا أن نفوت هذه الفرصة بسبب الانشغال بأمور جانبية، علينا أن نركز على الإنتاجية بشكل عام، وبشكل خاص على الإنتاجية في مجال الأعمال.”
ورغم أن Sora كانت من أكثر أدوات الذكاء الاصطناعي إثارة للإعجاب، إلا أنها كانت تتطلب موارد ضخمة لتوليد مقاطع الفيديو، وقد كلف تشغيلها OpenAI حوالي 15 مليون دولار يوميًا، بينما لم تكن تولد إيرادات كافية لدعمها، لذلك قررت الشركة توجيه الموارد إلى أدوات أخرى مثل Codex التي تخدم العملاء من الشركات، ومع ذلك، من المرجح أن يتم إعادة استخدام تكنولوجيا Sora لتقديمها كأداة AI للمؤسسات في مجالات الفيديو والإبداع.

قصة مشابهة تحدث مع Seedance 2.0، أداة توليد الفيديوهات التي ذاع صيتها في صناعة مقاطع تشبه الأفلام، التوقعات تشير إلى عدم إطلاقها للجمهور، ربما بسبب ضغوط قانونية من هوليوود حول حقوق النسخ والتشابه، أو لأسباب تجارية.

نوصي بقراءة: هاتف هواوي Pura 80 Ultra يحقق إنجازًا تاريخيًا في اختبارات “DXOMARK”

Seedance 2.0 أثبتت قدراتها في إنتاج مقاطع بجودة هوليوودية، واعتبرها البعض أداة يمكن أن تهدد صناعة السينما في هوليوود وبوليوود، ومع ذلك، يبدو أن ByteDance، الشركة المطورة، قد تبيع الوصول إلى هذه الأداة مباشرة للشركات والاستوديوهات، لأن توفيرها مجانًا للجمهور لا يقدم قيمة اقتصادية، ويستهلك موارد ضخمة.

منذ ظهور ChatGPT في 2022، كانت شركات الذكاء الاصطناعي تسعى لتحقيق لحظات فيروسية لجذب الانتباه، لكن الوضع يتغير الآن، التطبيقات التي تعتمد على أعداد المستخدمين لا تشبه منصات الذكاء الاصطناعي، فالتحدي الأكبر اليوم هو التكلفة، وحتى الشركات العملاقة مثل OpenAI وGoogle وAnthropic حصلت على مليارات الدولارات من الاستثمارات، لكن الإيرادات لا تزال محدودة، الديمو الفيروسي يجذب الانتباه، لكن المستثمرين يريدون منتجات يشتريها العملاء شهريًا، والشركات تحتاج إلى أموال أكثر لتطوير نماذج أفضل، لذلك، الشركات بدأت تركز على برامج يمكن استخدامها في الترميز، البحث، دعم العملاء، تحليل المستندات، والأتمتة، بدلًا من أدوات للمتعة أو وسائل التواصل الاجتماعي.

OpenAI يركز الآن على ChatGPT Enterprise، وصول API، ونماذج AI مخصصة للشركات، Anthropic بنى سمعته على خدمة المستخدمين من الشركات منذ البداية، وClaude مصمّم للمهام المكتبية والبرمجة وليس للمحتوى الفيروسي، Google وMicrosoft أيضًا يروجون لأدوات AI عبر الحوسبة السحابية وبرامج الإنتاجية، وبعض أفضل أدواتهم باهظة جدًا للمستهلك العادي.

لذلك فإن التحول واضح، فإن الذكاء الاصطناعي يحتاج قوة حوسبة هائلة، تدريب مستمر، وبنية تحتية ضخمة، والشركات بحاجة لإيرادات ثابتة للحفاظ على الاستمرار، لذلك، التركيز الآن على أدوات ومنتجات AI يمكن أن تولد دخلًا مستقرًا للشركات الكبرى.

Exit mobile version