يواصل إلياس بن صغير جناح منتخب المغرب ونادي باير ليفركوزن الألماني، رحلة البحث عن الذات في كأس أمم إفريقيا 2025.
ولا تزال مشاركة إلياس بن صغير مع المنتخب المغربي في كأس أمم إفريقيا محاطة بعلامات استفهام كثيرة، في وقت كان يُنتظر فيه أن تشكل البطولة القارية محطة تأكيد لموهبة شابة لفتت الأنظار في الملاعب الأوروبية.
ودخل بن صغير قائمة المنتخب وهو محمّل بآمال كبيرة، بالنظر إلى ما قدمه سابقًا على مستوى الأندية، خصوصًا خلال فترته مع باير ليفركوزن الألماني التي عرفت تراجعا كبيرا في مستواه.
نوصي بقراءة: بسبب الصفقة الجديدة.. صداع في رأس تشابي ألونسو قبل مباراة أوساسونا
وكانت أبرز العناوين التي تلخص وضعية إلياس بن صغير في “الكان” هو بقاؤه حبيس دكة البدلاء، فالمدرب فضّل الاعتماد على عبد الصمد الزلزولي في الرواق الأيسر، مستفيدًا من الجاهزية العالية لهذا الأخير وقدرته على خلق الفارق في المواجهات الفردية.
وفي ظل هذا التألق، وجد بن صغير نفسه خارج الحسابات الأساسية، مكتفيًا بأدوار ثانوية لم تسمح له بإيقاع اللعب أو التأثير في نسق المباريات وإظهار كامل قدراته لاستعادة البريق المفقود.
وفي وقت استعاد فيه إبراهيم دياز كامل لياقته، بدا بن صغير متأخرًا في سباق إثبات الذات، خاصة في ظل حاجته إلى دقائق لعب منتظمة لاكتساب الثقة والانسجام مع زملائه في منتخب المغرب.
وخلال 11 مباراة مع ليفركوزن وظهور طفيف مع منتخب المغرب في أمم إفريقيا 2025، لم يتمكن بن صغير من تسجيل أي مساهمة تهديفية على الإطلاق.
