سجّلت الكاتبة والشاعرة السورية سراب غانم حضوراً لافتاً في المشهد الثقافي العربي خلال الفترة الأخيرة، بعد تتويجها بجائزتين أدبيتين في مجال القصة القصيرة، بالتزامن مع انطلاق مشروع رقمي جديد يهدف إلى تقديم التاريخ بأسلوب سردي معاصر.
وتمكنت غانم من الفوز بالمركز الأول في جائزة المتنبي الأدبية للقصة القصيرة، فيما تستعد لتسلّم تكريمها خلال احتفال يُقام في القاهرة الشهر المقبل. كما حققت فوزاً جديداً بحصولها على المركز الأول في جائزة أوروك العراقية للقصة القصيرة، بعد منافسة شهدت مشاركة عدد من الكتّاب من مختلف الدول العربية.
ويأتي هذا التتويج استكمالاً لمسيرة أدبية حققت خلالها عدة إنجازات، أبرزها إحراز المركز الثاني في الدورة السابعة والعشرين من جائزة الشارقة للإبداع العربي عن مجموعتها القصصية «ربطة شعر»، إضافة إلى توقيع ديوانها النثري “أنا سراب… لمن لا يؤمن بالماء” ضمن فعاليات معرض أبوظبي الدولي للكتاب.
قد يهمك أيضًا: تحت شعار “لبنان المتعدد”.. روما تحتضن النسخة الأولى لمهرجان الفيلم اللبناني
كما كان لها حضور في عدد من الفعاليات الثقافية العربية، حيث احتفت دارة الشعراء في عمّان بتجربتها الإبداعية، فيما استضافتها مكتبة محمد بن راشد في دبي للحديث عن تجربتها في الكتابة والسرد أمام جمهور من المهتمين بالأدب والثقافة.
وترى غانم أن الجوائز تشكل دافعاً لمواصلة العمل وتطوير التجربة الأدبية، مؤكدة أن القصة القصيرة ما زالت تحتفظ بمكانة خاصة لديها، لما تتيحه من مساحة للتعبير عن التفاصيل الإنسانية بلغة مكثفة ومؤثرة.
وبعيداً عن الجوائز، أطلقت الكاتبة السورية برنامجاً رقمياً يحمل اسم “سراب”، تقدّم من خلاله محتوى تاريخياً يستعرض محطات وشخصيات من التاريخ الإنساني بأسلوب قصصي مبسط، يهدف إلى تقريب المعرفة من الجمهور وإعادة تقديم الأحداث التاريخية بطريقة أكثر تفاعلاً وجاذبية.
وبهذا المزج بين الإبداع الأدبي والمحتوى المعرفي، تواصل سراب غانم توسيع حضورها الثقافي، مستفيدة من المنصات الحديثة للوصول إلى شريحة أوسع من القرّاء والمتابعين.
