أثار حكم نهائي دوري أبطال إفريقيا جدلًا واسعًا في مباراة الجيش الملكي ضد ماميلودي صن داونز، حيث خطف قاضي الميدان الأنظار بقرار مفاجئ أربك حسابات ممثل الكرة المغربية في هذه القمة.
وشهدت المواجهة التي تجرى بمدينة بريتوريا أحداثًا غير متوقعة خارج السياق التنافسي المعتاد، مما زاد من حجم الضغوطات الملقاة على عاتق لاعبي الفريق العسكري خلال أطوار هذه المباراة.
وقبل انطلاق أحداث الشوط الثاني من هذه المواجهة الحاسمة أقدم الحكم على خطوة غريبة للغاية، إذ طالب بضرورة التحدث مع عميدي الفريقين معًا لإبلاغهما بمعطى تقني يخص سير اللقاء.
وأخبر الحكم قادة الناديين بعدم وجود تقنية الفيديو المساعد خلال مجريات النصف الثاني من اللقاء، وبرر هذا القرار المفاجئ بحدوث عطل تقني طارئ أخرج هذه التقنية المهمة من الخدمة تمامًا.
قد يهمك أيضًا: القنوات الناقلة لمباراة الإمارات ضد سوريا الودية استعدادا لملحق كأس العالم 2026
وشكل هذا الإعلان الصادم ضربة قوية لمبدأ تكافؤ الفرص في مباراة نهائية تحدد بطل إفريقيا، خاصة وأن غياب تقنية الفيديو يفتح الباب واسعًا أمام ارتكاب أخطاء تحكيمية قد تغير مسار اللقب.
وساهم هذا العطل التقني المبرر في التشويش ذهنيًا على لاعبي الجيش الملكي بشكل واضح، حيث فقدت العناصر العسكرية جزءًا من تركيزها خوفًا من قرارات تحكيمية ظالمة في غياب التكنولوجيا.
وتطرح هذه الواقعة الغريبة تساؤلات كثيرة حول الجاهزية التنظيمية لهياكل الاتحاد الإفريقي، حيث يعتبر تعطل تقنية حساسة في نهائي كبير فشلًا تنظيميًا يسيء لصورة كرة القدم الإفريقية.
أثر غياب التكنولوجيا سلبًا على تركيز العناصر العسكرية وجعلهم يلعبون بحذر مبالغ فيه، حيث سيطر هاجس التعرض لظلم تحكيمي على تفكيرهم مما حد من اندفاعهم الهجومي المعتاد.

