ردّت رنا طارق، زوجة الممثل المصري محمود حجازي، على المنشور الذي شاركه عبر حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي، معتبرةً أنه يتضمن رواية أحادية الجانب وتحمل كثيراً من المغالطات، وفق تعبيرها.
وأصدرت بياناً توضيحياً تناولت فيه الأبعاد الإنسانية والقانونية المرتبطة بطفلهما، وذلك بالتزامن مع اقتراب جلسة قضائية مقرّر انعقادها صباح السبت، للنظر في اتهامات التعدّي بالضرب التي سبق أن أعلنت عنها.
وأكدت رنا أن القضية ستُعرض أمام المحكمة خلال ساعات، مشيرةً إلى أنها تعرّضت، بحسب روايتها، في ليلة الخلاف بينهما إلى تهديد واعتداء جسدي استمر لنحو ثلاث ساعات، قبل أن تتمكن من الاستعانة بوالدتها ومغادرة المكان. وأوضحت أن تفاصيل الواقعة موثّقة وقد قُدّمت إلى الجهات المختصة، تاركةً الكلمة الفصل للقضاء.
وفي ما يخص طفلهما، أوضحت أنه يحمل الجنسية الأميركية، ويخضع لبروتوكول علاجي وتطعيمي بدأ تحت إشراف فريق طبي في الولايات المتحدة، مشيرةً إلى أن بقاؤه في مصر، وفق التقارير الطبية التي بحوزتها، أدى إلى تأخره في تلقي بعض الجرعات الأساسية ضمن جدول التطعيم، وهو ما اعتبرته مسألة صحية وإنسانية قبل أن تكون خلافاً قانونياً.
قد يهمك أيضًا: رسالة وطنية من درة في عيد الجمهورية التونسية
وأضافت أن الطفل مُصاب باضطراب طيف التوحّد، ويتلقى جلسات تدخل مبكر وعلاج تخاطب وبرامج سلوكية وتنمية مهارات، مؤكدةً أن هذه المرحلة العمرية تتطلب انتظاماً دقيقاً في المتابعة الطبية. ولفتت إلى أنها امتنعت سابقاً عن نشر أي تفاصيل صحية حفاظاً على خصوصية طفلها.
كما اعتبرت أن المنشور الأخير لزوجها تضمّن معلومات “مجتزأة”، مشيرةً إلى أن نشر صور الطفل للمرة الأولى تزامن مع اقتراب موعد الجلسة، وهو ما رأت فيه إقحاماً له في خلاف علني. وشدّدت على أن جميع المستندات الطبية ستُعرض حصراً أمام المحكمة.
وكشفت كذلك عن صدور حكم في الدعوى رقم 10041 لسنة 2025 أسرة 6 أكتوبر (دعوى نفقة صغير وبدل فرش وغطاء) بجلسة 7 شباط (فبراير) 2026، يقضي بإلزام الأب بسداد 5000 جنيه شهرياً نفقة للصغير يوسف محمود حجازي بأثر رجعي لعام كامل. وأكدت أن لجوءها إلى القضاء لم يكن بهدف التصعيد، بل لضمان حقوق طفلها قانونياً بعد ما وصفته بعدم التزام الأب بالإنفاق أو المتابعة.
واختتمت بيانها بالتأكيد على احترامها الكامل للقضاء المصري وثقتها في إظهار الحقيقة عبر المسار القانوني، مشددةً على أن أولويتها تبقى تأمين الاستقرار الصحي والنفسي لطفلها بعيداً من أي نزاعات شخصية أو تداول غير مسؤول لمعلومات طبية.
