كشفت الإحصائيات الجديدة عن تصاعد مهول في حملات الاعتقال، حيث ارتفع عدد الأسرى في سجون الاحتلال بنسبة 83% منذ بدء حرب الإبادة، ليتجاوز الإجمالي 9600 أسير وأسيرة.
هذه القفزة المرعبة (من 5250 قبل الحرب) تؤكد أن الاحتلال ينتهج الاعتقال الجماعي ليس كإجراء أمني، بل كجزء من مشروع “تصفية الجسد والروح” الفلسطينية.
قد يهمك أيضًا: منذ عام 1967.. سموتريتش: 2025 سيكون عام هدم أكثر من البناء في الضفة الغربية
تأتي هذه التطورات في ظل بيئة إقليمية متفجرة، حيث ينشغل العالم بـ “الصفقة الكبرى” التي يهندسها جي دي فانس مع طهران، بينما يستغل اليمين “الإسرائيلي” المتطرف بقيادة سموتريتش وبن غفير هذا الانشغال لتحويل السجون إلى مناطق معزولة عن الرقابة الدولية.
رسم تقرير مؤسسات الأسرى معالم المرحلة الحالية ضمن ثلاث ركائز تدميرية:
