عاد اسم وليد الركراكي ليصنع الحدث بقوة في أروقة كرة القدم الفرنسية، بعد بروز اهتمام جدي بخدماته مؤخرا. وتصدر نادي أولمبيك مارسيليا سباق الأندية الطامحة للتعاقد مع المدرب المغربي، في خطوة تهدف لضخ دماء تقنية جديدة في الفريق.
ويتواجد مدرب منتخب المغرب السابق في وضعية حرية تامة، تسمح له بالتفاوض المباشر والسلس مع أي فريق يختاره لمشروعه المستقبلي. وتأتي هذه الوضعية عقب تقديمه لاستقالته وموافقة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم عليها، مباشرة بعد نهاية منافسات كأس أمم إفريقيا 2025.
ويضع التقني البالغ من العمر خمسين عاما نصب عينيه خوض أول تجربة احترافية له في الملاعب الأوروبية، انطلاقا من الموسم القادم. ويعتبر هذا التوجه خطوة استراتيجية في مساره المهني، بحثا عن تحديات كروية جديدة تؤكد علو كعبه التكتيكي على الصعيد العالمي.
اقرأ ايضا: رسميًا.. توتنهام هوتسبير يضم كولو مواني
وفي هذا الصدد، زكى الصحفي الفرنسي البارز دومينيك سيفيراك فكرة التعاقد مع الربان المغربي لقيادة سفينة الفريق الفرنسي خلال المرحلة المقبلة. وأكد الإعلامي في تصريحات إذاعية، أن إدارة النادي مطالبة بالتفكير جديا في استقطاب هذا الاسم الوازن لإعادة ترتيب البيت الداخلي للفريق.
وتتزامن هذه الترشيحات مع تزايد حالة الغموض التي تكتنف مستقبل المدرب الحالي للفريق، حبيب باي، رغم استمرار عقده حتى صيف 2027. ويرى المتابعون أن كتيبة الجنوب الفرنسي تفتقد حاليا لمدرب بشخصية قوية، قادر على فرض الانضباط وإعادة التوازن المفقود داخل غرفة الملابس.
ويمتلك المدرب المغربي سيرة ذاتية مرعبة ومحملة بالنجاحات، تجعله مطلبا رئيسيا للعديد من الأندية العريقة الباحثة عن أمجادها الكروية الضائعة. ولا ينسى عشاق الساحرة المستديرة البصمة التكتيكية التي تركها مع نادي الوداد الرياضي، حين قاده للتربع على عرش القارة السمراء بدوري الأبطال.
وتكتمل جاذبية الركراكي بفضل إنجازاته الإعجازية مع المنتخب المغربي، والتي وضعته في مصاف كبار المدربين على الساحة الدولية. فقد جمع بين الإبهار العالمي ببلوغ نصف نهائي مونديال 2022، والتفوق القاري بحصد التاج الإفريقي سنة 2025، مما يجعله خيارا مثاليا.

