خرج أنطونيو كونتي، المدير الفني لنادي نابولي، عن صمته ليضع حداً للتقارير الصحفية التي ربطت اسمه بتولي القيادة الفنية للمنتخب الإيطالي في الفترة المقبلة.
وأكد المدرب الإيطالي بوضوح أنه لم يمنح موافقته لأي جهة، مطالباً بوقف تأويل تصريحاته بشكل خاطئ، في ظل أخبار كثيرة تتحدث عن إمكانية توليه المهمة.
تحدث كونتي لوسائل الإعلام عقب تعادل فريقه نابولي مع بارما في الجولة الثانية والثلاثين من الدوري الإيطالي، حيث أبدى استياءه من انتشار أنباء تدعي استعداده لترك ناديه من أجل “الأتزوري”.
وقال كونتي في هذا الصدد: “بالنسبة للمنتخب الوطني، لم أبدِ استعدادي لأي شيء، لدي عام إضافي في عقدي مع نابولي، وفي نهاية الموسم سأتحدث مع رئيس النادي”.
وتابع مدرب النادي الجنوبي: “أتمنى أن تُفهم كلماتي بشكل صحيح، وإذا كان سيتم استغلالها لخدمة أغراض معينة، فلن أتحدث في هذا الأمر مجدداً”.
تصفح أيضًا: ماذا لو كأس العالم في 2027.. هل سيظل رينارد في منصبه؟
وجاءت هذه التوضيحات بعد أن أثارت تصريحات سابقة له جدلاً واسعاً، حين ذكر في وقت سابق أنه لو كان رئيساً للاتحاد الإيطالي لكرة القدم لوضع اسم “كونتي” ضمن قائمة المرشحين، نظراً لخبرته السابقة مع إيطاليا، وهو ما اعتبره البعض “عرضاً للخدمات”، الأمر الذي نفاه المدرب جملة وتفصيلاً.
بعيداً عن ملف المنتخب، حلل كونتي أداء فريقه خلال مواجهة بارما التي انتهت بالتعادل، مشيراً إلى أن استقبال هدف مبكر بعد 30 ثانية فقط صعب المهمة على اللاعبين، وأوضح أن الفريق واجه خصماً اعتمد على التكتل الدفاعي في المناطق الخلفية، مما جعل اختراق الدفاع أمراً معقداً.
وأضاف مدرب نابولي: “لقد ركضنا وصنعنا الفرص ونجحنا في التعادل، وكان بإمكاننا الفوز، لكن كرة القدم لا تعطيك دائماً ما تستحق. لا يمكنني توجيه اللوم للاعبين لأنهم بذلوا مجهوداً كبيراً، لكن كان يجب علينا تفادي الأخطاء التي أثرت على ما خططنا له قبل المباراة”.
اعتبر كونتي أن التعادل أمام بارما يمثل فرصة ضائعة لتعزيز موقف الفريق في جدول الترتيب، لكنه شدد على ضرورة التركيز على الهدف الأساسي وهو حجز مقعد مؤهل لبطولة دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل.
وأشار كونتي إلى أنه يراقب نتائج الفرق المنافسة، وعلى رأسها إنتر ميلان، مؤكداً أن نابولي سيواصل القتال حتى اللحظات الأخيرة من الدوري بانتظار تعثر المنافسين المباشرين، مع ضرورة الحفاظ على التركيز لتجنب ضياع النقاط في المباريات القادمة.
