يمكن للكالسيوم أن يؤثر على الكوليسترول عن طريق الارتباط بالدهون والأحماض الصفراوية في الأمعاء، مما يقلل من امتصاص الكوليسترول ويعزز عملية إخراجه من الجسم.
يمكن للكالسيوم أن يؤثر على الكوليسترول عن طريق الارتباط بالدهون والأحماض الصفراوية في الأمعاء، مما يقلل من امتصاص الكوليسترول ويعزز عملية إخراجه من الجسم، مما قد يؤدي إلى خفض الكوليسترول الضار (LDL) والكوليسترول الكلي، بينما يزيد أحياناً من الكوليسترول الجيد (HDL)، على الرغم من أن نتائج الدراسات تختلف حول هذا التأثير، خصوصاً عند استعمال مكملات الكالسيوم.
فما تأثير الكالسيوم على مرضى الكوليسترول؟
تشير بعض الأبحاث إلى أن الكالسيوم قد يدعم صحة القلب، لأنه قد يُساعد في خفض الكوليسترول. وأظهرت تجربة حول تأثيرات مكملات الكالسيوم وفيتامين «د» على ضغط الدم ومستويات الكوليسترول أن الكالسيوم وحده، أو مع فيتامين «د»، يُخفض مستويات الدهون الثلاثية في الدم.
اقرأ ايضا: عشبة الليمون…هل يُنصح بإضافتها إلى نظامك الغذائي؟
ووفق ما ذكره موقع «فيري ويل هيلث»، يقلِّل الكالسيوم من امتصاص الكوليسترول في الأمعاء الدقيقة عن طريق ارتباط الأول بالأحماض الصفراوية والدهنية. وبذلك، لا يُمتص الكوليسترول في مجرى الدم، بل يخرج من الجسم.
بالإضافة إلى خفض مستويات الدهون الثلاثية في الدم، يمكن للكالسيوم أن يدعم صحة القلب عن طريق المساعدة في تجلُّط الدم بشكل طبيعي، وأداء العضلات والأعصاب وظائفها بشكل سليم، وانتظام ضربات القلب.
تناول الكالسيوم قد يساعد في تقليل دهون الجسم وزيادة حَرْقها، حيث تشير الدراسات إلى أن زيادة الكالسيوم في الخلايا الدهنية تحفز حرقها، وتُقلل الدهون الكبدية وتزيد فرص فقدان الوزن، خصوصاً عند تقليل استهلاك السعرات الحرارية. ويُفضل تناول الكالسيوم مع وجبات تحتوي على دهون صحية وفيتامين «د» لتحسين الامتصاص وتقليل الدهون.
يُعد الكالسيوم ضرورياً لبناء عظام صحية والحفاظ عليها طوال الحياة. ويتحد الكالسيوم مع معادن أخرى لتكوين بلورات صلبة تُعطي العظام القوة والبنية. ويوجد ما يقرب من 99 في المائة من الكالسيوم بالجسم في العظام.

