حقق ريال مدريد انتصارا مهما بفضل ثنائي الهجوم كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور، في مباراة تراجع فيها أداء ديبورتيفو ألافيس تدريجيا رغم امتلاكه بعض الفرص للعودة في النتيجة.
ما كان متوقعا أن يكون مجرد لقاء تنتظر فيه الجماهير محاسبة اللاعبين بعد الخروج من دوري أبطال أوروبا والابتعاد عن صدارة الدوري، تحول إلى مباراة هادئة نسبيا حسمها تألق مبابي وفينيسيوس.
النجم البرازيلي لفت الأنظار باعتذاره الصريح للجماهير بعد تسجيله الهدف الثاني، في محاولة لتخفيف التوتر المستمر طوال الموسم.
أندري لونين: استمر الحارس الأوكراني في حماية المرمى بعد إصابة تيبو كورتوا. بدأ اللقاء ببعض التوتر لكنه استعاد ثقته وثباته مع مرور الوقت. تصدى ببراعة لتسديدة توني مارتينيز، وأنقذ مرماه من تسديدة قوية أخرى في الشوط الثاني.
ترينت ألكسندر أرنولد: حافظ الظهير الإنجليزي على مكانه الأساسي رغم أخطائه الدفاعية السابقة. لم يواجه صعوبات كبيرة أمام ألافيس، لكنه يحتاج لتقديم مستويات أقوى ليثبت أقدامه بشكل قاطع في التشكيلة.
إيدير ميليتاو: غادر الملعب قبل نهاية الشوط الأول بعد محاولته تسديد الكرة بقدمه اليمنى، حيث بدا أن ركبته اليسرى قد تعرضت لإصابة. طلب التغيير فورا واتجه لغرفة الملابس، بعد أن كان يقدم أداء دفاعيا صلبا كعادته.
دين هويسين: قدم المدافع مباراة جيدة ومستقرة، دون أخطاء تذكر في لقاء حاول فيه ألافيس الهجوم على فترات متباعدة في الشوط الثاني.
ألفارو كاريراس: تعرض لصافرات الاستهجان مبكرا بعد خطأ فادح كاد أن يكلف الفريق هدفا في الدقيقة الثانية من عمر اللقاء. لم يقدم الكثير على المستوى الهجومي.
فيديريكو فالفيردي: لا يزال النجم الأوروغواياني القطعة التي لا غنى عنها في خط وسط ريال مدريد. يركض في كل مكان، يدافع، يهاجم، ويغطي المساحات. التزامه وروحه القتالية يجب أن تكون درسا لبعض زملائه في الفريق.
جود بيلينجهام: تم استبداله في الدقيقة 57 بعد شوط أول تراجع فيه مستواه تدريجيا. صنع أول فرصة خطيرة للفريق بتسديدة تصدى لها الدفاع، وتكفل بنقل الكرة للثلث الهجومي برفقة فالفيردي.
اقرأ ايضا: أموريم: لا يمكن مقارنتي بجوارديولا
أوريلين تشواميني: عاد الفرنسي لمركزه كلاعب ارتكاز بعد غيابه المؤثر في ميونخ. ساهم في استرجاع الكرات، لكنه حصل على بطاقة صفراء في الدقيقة 34 إثر انزلاق وتدخل على لوكاس بويي.
أردا جولر: وصل النجم التركي الشاب إلى مباراته رقم 50 هذا الموسم في جميع المسابقات، ليكون اللاعب الأكثر مشاركة في ريال مدريد. لعب على الجناح الأيسر وحاول صناعة اللعب وتنشيط الهجوم قبل استبداله في الدقيقة 57.
مبابي يواصل الأرقام القياسية
كيليان مبابي: سجل هدفه رقم 41 في 40 مباراة ليضع الفريق في المقدمة. أطلق تسديدة قوية من حدود منطقة الجزاء اصطدمت بمدافع ألافيس وسكنت الشباك، ليكسر صيامه التهديفي في بطولة الدوري على ملعب البرنابيو والذي استمر منذ الأول من شهر فبراير.
فينيسيوس جونيور: بدأ المباراة وسط صافرات الاستهجان بعد فقدانه للكرة، لكنه استمر في اختراقاته من الجبهة اليسرى. تبادل المراكز مع مبابي ليتحول إلى قلب هجوم في بعض الفترات. نجح في تحويل غضب الجماهير إلى تصفيق بعدما سجل الهدف الثاني بتسديدة قوية في بداية الشوط الثاني، وطلب السماح من المدرجات.
أنطونيو روديجر: دخل بديلا لميليتاو المصاب قبل الاستراحة، وعزز قوة الخط الخلفي في شوط ثان خال من المتاعب.
إبراهيم دياز: أضاف حيوية ونشاطا ملحوظا لخط الهجوم الملكي بعد نزوله.
فرانكو ماستانتونو: لم يترك بصمة واضحة وغاب عن مجريات اللعب.
إدواردو كامافينجا: استقبلته الجماهير بصافرات الاستهجان، وكاد أن يتلقى بطاقة صفراء بعد تدخل عنيف في أولى لمساته.
داني كارفاخال: يبدو أن الظهير المخضرم يعيش أيامه الأخيرة كلاعب في ريال مدريد. في مباراة كهذه، فضل المدرب ألفارو أربيلوا إبقاءه على مقاعد البدلاء وعدم الدفع به أساسيا.

