في السنوات الأخيرة، برزت الألوان الباستيلية كخيار أساسي لدى كثير من المؤثرات العربيات، حيث أصبحت هذه الدرجات الهادئة سمة واضحة في إطلالاتهن اليومية وعلى منصات التواصل الاجتماعي. من العنود بدر إلى لمى العقيل ونجود الرميحي، وصولاً إلى بيسان إسماعيل ونور عريضة، تتكرر الألوان الناعمة مثل الوردي الفاتح، الأزرق السماوي، الليلكي، والبيج الفاتح كخيار يعكس ذوقاً أنثوياً راقياً واتجاهاً موحداً نحو البساطة الهادئة.
يعكس انتشار الألوان الباستيلية بين المؤثرات العربيات تحولاً واضحاً نحو الأناقة الهادئة التي تعتمد على البساطة بدلاً من المبالغة. هذه الدرجات تمنح الإطلالة إحساساً بالراحة البصرية وتبدو مثالية للتصوير والمحتوى الرقمي، خصوصاً على منصات التواصل الاجتماعي حيث تلعب الصورة دوراً أساسياً في إبراز الأسلوب.
كما أن هذه الألوان تمنح تنوعاً كبيراً في التنسيق، ما يجعلها خياراً عملياً يناسب مختلف المناسبات، سواء كانت إطلالات يومية أو مناسبات خاصة. إلى جانب ذلك، تعكس الباستيل انسجاماً مع صيحات عالمية تميل إلى الرقة والهدوء في الموضة الحديثة.
اقرأ ايضا: هاندا أرتشيل تضج جمالاً بالبرغندي والدانتيل المكشوف
تعكس الألوان الباستيلية شخصية أنثوية ناعمة تميل إلى الهدوء والرقي، مع إحساس واضح بالذوق المتوازن والبساطة المدروسة. فهي لا تبحث عن الإطلالات الصاخبة، بل تفضل أسلوباً يعكس الثقة من خلال الهدوء والتفاصيل الناعمة.
كما توحي هذه الدرجات بالإيجابية والصفاء، وغالباً ما ترتبط بشخصيات تحب الجمال الخفيف غير المتكلف، وتفضل إبراز الأناقة بأسلوب طبيعي بعيد عن المبالغة. وهذا ما يجعلها خياراً متكرراً لدى المؤثرات اللواتي يحرصن على بناء هوية بصرية متناسقة.
للحصول على إطلالة مستوحاة من أسلوب المؤثرات العربيات، يمكن اعتماد قطعة باستيلية رئيسية مع تنسيقها مع ألوان محايدة مثل الأبيض أو البيج للحفاظ على التوازن. كما يمكن مزج درجات باستيلية مختلفة بطريقة ناعمة للحصول على إطلالة عصرية ومنعشة.
ويُفضل اختيار الأقمشة الخفيفة والانسيابية التي تعزز من نعومة هذه الألوان، مع اعتماد أكسسوارات بسيطة وهادئة لا تطغى على الإطلالة. أما من الناحية الجمالية، فغالباً ما ينسجم هذا الأسلوب مع مكياج طبيعي وتسريحات شعر ناعمة، ما يعزز الإحساس بالرقي والبساطة في آن واحد.
