دعت الأمم المتحدة إلى فتح جميع المعابر الحدودية إلى قطاع غزة، طبقاً لما أعلنه ممثلون عن العديد من المنظمات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة في جنيف، اليوم (الجمعة).
وتشمل هيئات الأمم المتحدة المعنية منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) ووكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (أونروا).
وكانت إسرائيل قد أنهت تعاونها مع «أونروا» في مطلع العام، ويرجع ذلك جزئياً إلى قربها المزعوم من حركة «حماس».
فلسطينيون يسلكون طريق الرشيد باتجاه مدينة غزة من النصيرات في وسط القطاع يوم 10 أكتوبر 2025 بعدما أعلنت القوات الإسرائيلية وقف إطلاق النار (أ.ف.ب)
وصرحت المتحدثة باسم «أونروا»، جولييت توما، للصحافيين في جنيف، إن أعمال الإغاثة في قطاع غزة كانت ستبقى مستحيلة لولا شبكة موظفي «أونروا» الذين يبلغ عددهم 12 ألف شخص، والذين واصلوا العمل هناك رغم المقاطعة الإسرائيلية.
تصفح أيضًا: آلام الظهر تغيّب سالم الدوسري عن تدريبات الأخضر
وفي وقت سابق، قال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، توم فليتشر، خلال مؤتمر صحافي، إننا «نسعى للحصول على الضوء الأخضر من إسرائيل لزيادة المساعدات بشكل كبير لأكثر من مليوني فلسطيني في أعقاب اتفاق لوقف الحرب».
سرب من الطيور يحلق فوق الناس الذين يعبرون «ممر نتساريم» قرب النصيرات وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
وأشار فليتشر إلى أن الأمم المتحدة وشركاءها في المجال الإنساني لم يتمكنوا في الأشهر العديدة الماضية إلا من تسليم 20 في المائة من المساعدات اللازمة لمعالجة الوضع المتردي في قطاع غزة، مشدداً على ضرورة فتح جميع نقاط الدخول إلى غزة لتقديم المساعدات على نطاق أكبر بكثير.
وبدأ الجيش الإسرائيلي، خلال الليل وصباح اليوم، بسحب قواته من داخل قطاع غزة إلى خطوط انتشار متفق عليها، وذلك في إطار الاتفاق المبرم مع حركة «حماس» لضمان إطلاق سراح جميع الرهائن المحتجزين في قطاع غزة.
وبدأ آلاف النازحين الفلسطينيين العودة إلى منازلهم المهجورة والمدمرة، اليوم.
وتحرّكت حشود ضخمة من النازحين شمالاً باتجاه مدينة غزة، أكبر منطقة حضرية في القطاع، وكانت هدفاً لهجوم واسع، قبل أيام، في واحدة من أعنف العمليات العسكرية الإسرائيلية خلال الحرب.
