عُقد اجتماع جانبي في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، على هامش الدورة 59 للجنة السكان والتنمية، لمناقشة “التحولات الديموجرافية والمستقبل الرقمي والتنمية المستدامة: تحقيق عائد الشيخوخة”، بمشاركة عربية ودولية واسعة.
نظمت جامعة الدول العربية الاجتماع بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان، وبرئاسة مشتركة بين السعودية ومصر، في إطار دعم تطوير سياسات سكانية قائمة على الأدلة ونهج دورة الحياة.
استعرض الاجتماع تجارب دولية وإقليمية، من بينها تجربة السعودية في دمج رعاية كبار السن ضمن رؤية 2030، وتجربة مصر في مبادرة “الألف يوم الذهبية”، إلى جانب نموذج اليابان في التعامل مع شيخوخة السكان.
تصفح أيضًا: تشديد مصري – تركي على أهمية «التهدئة» في السودان
أكد السفير ماجد عبد الفتاح أن قضايا السكان باتت في صميم التنمية والتكنولوجيا، مشيرًا إلى أن المنطقة العربية، رغم طابعها الشبابي، تتجه تدريجيًا نحو الشيخوخة، ما يفتح المجال لتحقيق “العائد الديموغرافي الثاني” إذا توفرت بيئة مستقرة.
من جانبه، شدد السفير عبدالعزيز الواصل على أن الشيخوخة تمثل تحديًا عالميًا يتطلب تمكين كبار السن وتعزيز التعلم مدى الحياة، مع أهمية التعاون الدولي في هذا المجال.
وأكد السفير إيهاب عوض أن الاستثمار في الصحة والتعليم منذ الطفولة يمثل قاعدة لتحقيق إنتاجية ورفاه مستدامين، وصولًا إلى شيخوخة نشطة، في إطار رؤية مصر 2030.
وفي ختام الاجتماع، دعا بيو سميث إلى تعزيز الاستثمار في البيانات والبنية الرقمية، واعتماد سياسات شاملة تربط بين التعليم والصحة والعمل لضمان شيخوخة كريمة.

