- اعلان -
الرئيسية الرياضة الأهلي يحمل لواء السعودية.. كيف تحول الراقي إلى العقدة الدائمة لعمالقة آسيا؟

الأهلي يحمل لواء السعودية.. كيف تحول الراقي إلى العقدة الدائمة لعمالقة آسيا؟

0

يستعد النادي الأهلي، حامل لقب النسخة الماضية، لخوض غمار نصف نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة بصفته الممثل الوحيد للكرة السعودية في هذه المرحلة المتقدمة.

وقد جاء تأهل الراقي بعد فوزه المثير في ربع النهائي على نادي دار التعظيم الماليزي بنتيجة 2-1 في اللقاء الذي أقيم بماليزيا، ليؤكد الفريق رغبته الجادة في الحفاظ على تاجه القاري للمرة الثانية على التوالي ومواصلة كتابة التاريخ.

ويأتي تواجد الأهلي منفرداً في هذا الدور بعد سلسلة من النتائج المتباينة لبقية الأندية السعودية؛ حيث ودّع نادي الاتحاد المنافسة بخسارته أمام ماتشيدا زيلفيا الياباني بنتيجة 1-0 في دور الثمانية، بينما تعثر الهلال مبكراً في دور الـ 16 أمام السد القطري بركلات الترجيح بعد تعادلهما المثير بمجموع المباراتين 3-3. هذا الوضع يضع على عاتق كتيبة المدرب الألماني ماتياس يايسله مهمة وطنية ثقيلة لإبقاء الكأس في خزائن الأندية السعودية.

وينتظر الأهلي مواجهة يابانية خالصة في نصف النهائي يوم الإثنين المقبل بمدينة جدة، حيث سيصطدم بنادي فيسيل كوبي الياباني في نزال لا يقبل القسمة على اثنين.

وفي الجهة الأخرى من المربع الذهبي، يجمع نصف النهائي الثاني بين ماتشيدا زيلفيا الياباني والفائز من مواجهة شباب الأهلي الإماراتي وبوريرام التايلاندي، مما يرسم ملامح صراع شرس بين أندية شرق القارة وغربها في النسخة رقم 23 للبطولة بنظامها الجديد.

اعتمد النادي الأهلي في مسيرته الحالية على الخبرة الكبيرة التي اكتسبها كبطل للنسخة الماضية، متجاوزاً عقبات فنية وبدنية صعبة في الأدوار الإقصائية. إن الفوز الأخير في ماليزيا برهن على قدرة الفريق على حسم المباريات خارج القواعد، وهو مؤشر إيجابي قبل استضافة فيسيل كوبي في جدة، حيث يتسلح “الراقي” بجماهيره العريضة لضمان الوصول للنهائي الثاني توالياً.

وتعد هذه النسخة هي الثانية التي تحمل اسم دوري أبطال آسيا للنخبة بشكل رسمي كامل، بعد أن شهد الموسم الماضي بداية التغيير في المسمى والنظام.

نوصي بقراءة: تسجيل صوتي يكشف كواليس إلغاء هدف جولر وما قاله الحكم لتشابي ألونسو!

الأهلي نجح في التأقلم سريعاً مع هذه التغييرات، محققاً استمرارية لافتة في المربع الذهبي، وهو ما يعزز مكانته كواحد من أقوى الأندية الآسيوية في العقد الأخير، خاصة بعد إزاحته لمنافسين كبار في طريقه نحو هذا الدور.

تعد النسخة الحالية هي المرة الـ 12 في تاريخ البطولة التي يمثل فيها فريق سعودي واحد فقط منطقة نصف النهائي، وهو سيناريو تكرر كثيراً في تاريخ المسابقة التي بدأت بمسماها الحديث عام 2003.

ورغم أن الموسم الماضي شهد ذروة الحضور السعودي بوجود 3 أندية في المربع الذهبي (من بينهم الأهلي)، إلا أن النسخة الحالية أعادت “التمثيل المنفرد” للواجهة، مما يضاعف من قيمة الإنجاز الأهلاوي.

وتشير السجلات إلى أن الأندية السعودية غابت تماماً عن هذا الدور في 7 مواسم مختلفة، كان آخرها عام 2018، مما يوضح مدى صعوبة الوصول لهذه المرحلة المتقدمة في القارة الآسيوية.

ويظل تفوق النادي الجداوي في الموسم الماضي بانتزاع اللقب من كاواساكي فرونتال الياباني بعد إقصاء الهلال هو العلامة الفارقة التي يسعى الفريق لتكرارها هذا العام لتثبيت سيطرته القارية.

تستعرض القائمة التاريخية تدافع الأندية السعودية نحو المربع الذهبي منذ انطلاقة البطولة بنظامها الأول عام 2003؛ حيث كان نادي الاتحاد هو أول من وضع بصمة قوية بتأهله في نسختين متتاليتين وحصده للقب.

ومع مرور السنوات، بدأت الأندية الأخرى مثل الهلال والشباب والنصر في الظهور، وصولاً إلى الحقبة الحالية التي يتصدر مشهدها النادي الأهلي كبطل ومنافس دائم.

هذا التنوع في الأندية السعودية التي وصلت لنصف النهائي يعكس قوة المنافسة المحلية وقدرة الفرق على تمثيل الوطن في المحافل الكبرى. وبالنظر للجدول الزمني، نلاحظ كيف تحول الأهلي من مشارك في 2012 إلى بطل في 2025 ثم ممثل وحيد في 2026، مما يجعله الرقم الأصعب في معادلة الكرة السعودية الآسيوية في الوقت الراهن.

Exit mobile version