- اعلان -
الرئيسية الوطن العربي فلسطين الاحتلال يستبعد رموزاً فلسطينية بارزة من صفقة التبادل.. هذه أبرز الأسماء

الاحتلال يستبعد رموزاً فلسطينية بارزة من صفقة التبادل.. هذه أبرز الأسماء

0

على الرغم من التوصل إلى اتفاق تاريخي لتبادل الأسرى والمحتجزين، استبعد الاحتلال أسماء قادة ورموز فلسطينية بارزة من القوائم النهائية، وعلى رأسهم القيادي في حركة فتح مروان البرغوثي، والأمين العام للجبهة الشعبية أحمد سعدات.

ويكشف هذا الاستثناء عن “الخطوط الحمراء” التي فرضها الاحتلال خلال المفاوضات، ويؤكد أن قضية كبار الأسرى ستظل ملفاً شائكاً في أي تسوية مستقبلية.

يأتي الكشف عن الأسماء المستبعدة في وقت بدأت فيه سلطات سجون الاحتلال، اليوم السبت، بالتحضيرات العملية لتنفيذ الصفقة، حيث أفادت هيئة البث التابعة للاحتلال بأنه تم البدء بنقل الأسرى الفلسطينيين المقرر الإفراج عنهم إلى سجني “كتسيعوت” و”عوفر” تمهيداً لإطلاق سراحهم.

ومن المتوقع أن يفرج الاحتلال عن 250 أسيراً من ذوي الأحكام الطويلة، بالإضافة إلى 1700 آخرين اعتقلوا منذ 7 أكتوبر 2023، مقابل إفراج حركة حماس عن 20 محتجزاً حياً دفعة واحدة.

اقرأ ايضا: ترمب: اتفاق غزة “وشيك جداً”.. وقد أسافر إلى الشرق الأوسط نهاية الأسبوع

أكدت المعلومات الواردة من مصادر متعددة أن الاحتلال رفض بشكل قاطع الإفراج عن عدد من كبار الأسرى الذين طالبت بهم حركة حماس، وأبرزهم أربعة من أهم رموز الكفاح الفلسطيني:

كما شملت قائمة المستبعدين أسماء أخرى مثل حكيم عواد ومحمود عطالله، بالإضافة إلى شخصيات طبية بارزة اعتقلت خلال الحرب، هما الدكتور حسام أبو صفية مدير مستشفى كمال عدوان، والدكتور مروان الهمص المتحدث باسم وزارة الصحة، واللذين أثار اعتقالهما إدانات دولية واسعة.

سياسياً، يمثل استبعاد هذه الأسماء تنازلاً كبيراً من جانب حركة حماس، وتأكيداً على أن الإفراج عنهم كان “عقبة دائمة” أمام أي تقدم في المفاوضات خلال العامين الماضيين. ويعكس إصرار الاحتلال على إبقائهم في السجون رغبته في عدم منح الفصائل الفلسطينية نصراً سياسياً ومعنوياً كبيراً، يُترجم بالإفراج عن قادة بهذا الحجم.

وبينما تمضي الإجراءات العملية لتنفيذ الصفقة قدماً، فإن استبعاد هذه الشخصيات الوازنة يجعلها “صفقة منقوصة” في نظر الكثير من الفلسطينيين. ويربط هذا القرار بشكل مباشر بين مصير هؤلاء القادة وبين أي حديث عن تسوية نهائية للصراع، مؤكداً أن الطريق نحو سلام شامل ودائم لا يزال طويلاً ومعقداً.

Exit mobile version