كشفت محافظة القدس في بيان صادر عنها يوم الاثنين، عن تصعيد “إسرائيلي” خطير يستهدف المسجد الأقصى المبارك، حيث تمنع سلطات الاحتلال تنفيذ الخطط اللوجستية لاستقبال المصلين في شهر رمضان الفضيل، وذلك في سياق فرض وقائع أحادية الجانب تخالف الوضع التاريخي والقانوني القائم.
أفادت المحافظة أن سلطات الاحتلال تمنع دائرة الأوقاف الإسلامية من تنفيذ أبسط الترتيبات الضرورية، ومنها:
تجهيزات الراحة والوقاية: منع تركيب المظلات للوقاية من الشمس أو الأمطار.
الخدمات الطبية: عرقلة تجهيز العيادات الميدانية المؤقتة لخدمة المصلين.
استهداف الموظفين: إبعاد نحو 25 موظفا من دائرة الأوقاف واعتقال أربعة آخرين، في محاولة لتعطيل إدارة شؤون الحرم.
منذ مطلع العام الجاري، أصدر الاحتلال أكثر من 250 قرار إبعاد عن المسجد الأقصى.
وفي سياق متصل، أعلنت ما تسمى “مدرسة جبل الهيكل” عن تمديد ساعات الاقتحامات الصباحية لتبدأ من 6:30 صباحا وحتى 11:30 صباحا، بإضافة ساعة كاملة لفترة الاقتحام.
تصفح أيضًا: بن غفير: كوشنر وويتكوف يضللان ترمب بشأن غزة.. ونتنياهو قادر على إقناعه
وتأتي هذه الخطوة بعد مطالبات رسمية رفعتها “منظمات الهيكل” لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لضمان سيادة الاحتلال خلال رمضان.
تتضمن خطة الاحتلال لشهر رمضان فرض اشتراطات قاسية على أبناء الضفة الغربية:
سقف عددي: تحديد عدد المصلين بـ 10 آلاف مصل فقط أيام الجمعة.
الفئات العمرية: السماح للرجال فوق 55 عاما وللنساء فوق 50 عاما بالدخول.
تصاريح مسبقة: اشتراط الحصول على موافقات أمنية مسبقة للدخول إلى القدس.
شددت محافظة القدس على أن جميع هذه الإجراءات باطلة ولاغية وغير شرعية بموجب القانون الدولي.
ودعت المحافظة أبناء الشعب الفلسطيني، وخاصة في أراضي الـ 48، إلى تكثيف شد الرحال والرباط في الأقصى لمواجهة مشاريع التهويد. كما طالبت المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لكف يد الاحتلال عن المقدسات ومنع انفجار الأوضاع.
